[قولُهُ تعالى: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ (27)}]

[1920] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا عبدُ اللهِ بنُ وهبٍ، قال: حدَّثني أبو هانئٍ الخَوْلانيُّ(1)، قال: سمعتُ عَمرَو بنَ حُريثٍ(2) وغيرَهُ يَقُولون: إنَّما أُنزلتْ هذه الآيةُ في أصحابِ الصُّفّةِ: {وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق (12785) من طريق عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس.
وأخرجه عبد الرزاق أيضًا (12787 و 12788)، وابن أبى شيبة (16947)، والبيهقي (7/ 155)؛ من طريق عكرمة، عن ابن عباس.
(1) هو: حميد بن هانئ الخولاني المصري، تقدم في الحديث [230] أنه لا بأس به.

[1920] سنده حسن إلى عمرو بن حريث، ولكنه لم يذكر عمن أخذه.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 157 - 158) للمصنِّف وابن المبارك وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والطبراني وابن مردويه وأبي نعيم في "الحلية" والبيهقي في "شعب الإيمان".
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (20/ 509) عن يونس بن عبد الأعلى، وأبو نعيم في "حلية الأولياء" (1/ 338) من طريق أحمد بن سعيد؛ كلاهما عن عبد الله بن وهب، به.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (554)، وابن جرير في "تفسيره" (20/ 509)، وابن الأعرابي في "الزهد وصفة الزاهدين" (121) - ومن طريقه البيهقي في "شعب الإيمان" (9849) - وابن منده في "التوحيد" (141)؛ من طريق حيوة بن شريح، عن أبي هانئ الخولاني، به.
(2) هو: عمرو بن حريث المصري المعافري، قال ابن معين: "عمرو بن حريث الذي روى عنه أبو هانئ: "استوصوا بالقبط خيرًا": هو عمرو بن حريث، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا، إنما هو رجل من أهل مصر".
وقال البخاري: "عمرو بن حريث عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل، روى عنه حميد بن هانئ". ومثله قال أبو حاتم الرازي. قال ابن صاعد بعد أن روى هذا الحديث - كما في "الزهد لابن المبارك " -: "عمرو بن حريث هذا رجل من مصر ليست له صحبة، وليس هو عمرو بن حريث المخزومي الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 264)