فإنه لَعيسى؛ {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ(1) لِلسَّاعَةِ}.--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 223) للمصنِّف والفريابي ومسدد وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والحاكم والطبراني، من طرق عن ابن عباس؛ في قوله تعالى: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}؛ قال: خروج عيسى قبل يوم القيامة.
وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 198 - 199) عن ابن عيينة، به.
وأخرجه إسحاق بن إبراهيم البستي في "تفسيره" (ق 182/ ب) عن ابن أبي عمر العدني، وأبو عمرو الداني في "السنن الواردة في الفتن" (591) من طريق محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (47/ 486) من طريق محمد بن أبي عون، و (47/ 487) من طريق سعيد بن عبد الرحمن المخزومي؛ جميعهم (العدني، وابن المقرئ، وابن أبي عون، والمخزومي) عن سفيان بن عيينة، به.
وأخرجه الحاكم في "المستدرك" (2/ 448) من طريق سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس؛ في قوله عز وجل: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}؛ قال: خروج عيسى بن مريم.
وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" (8/ 341) من طريق أبي مكين نوح بن ربيعة، عن عكرمة: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}؛ قال: ذلك عيسى.
وأخرجه ابن أبي شيبة (32409) من طريق مجاهد، وابن جرير في "تفسيره" (20/ 632) من طريق جابر وعطية بن سعد العوفي؛ جميعهم (مجاهد، وجابر، وعطية) عن ابن عباس: {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ}؛ قال: خروج عيسى بن مريم عليه السلام.
وإسناد ابن أبي شيبة حسن، وقد جاء قول ابن عباس ضمن حديث طويل من طريق أبي يحيى مولى ابن عقيل، عن ابن عباس. انظر: "السلسلة الصحيحة" للألباني (3208).
(1) لم تضبط في الأصل ولم ينص هنا على القراءة، والقراءة المنسوبة لابن عباس وأبي هريرة رضي الله عنهما: بفتح العين واللام: "لَعَلَمٌ"؛ وقرأ بها أيضًا أبو مالك الغفاري وزيد بن علي وأبو رزين وحميد وقتادة والضحاك ومجاهد ومالك بن دينار والأعمش وابن محيصن.
وقرأ عكرمة وغيره: "لَلْعَلَم"، بلا مين. وقرأ أُبيّ رضي الله عنه: "لَذِكْر".
وقراءة الجمهور وهي القراءة المتواترة - ورويت أيضًا عن ابن عباس رضي الله عنه: {لَعِلْمٌ} بكسر العين وسكون اللام.
وانظر: "معاني الفراء" (3/ 37)، و "تفسير الطبري" (20/ 634)، =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 301)