تَفسيرُ سُورةِ الفَتْحِ
[قولُهُ تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر}]
[1998] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا مُغيرةُ(1)، عن الشَّعْبيِّ؛ في قولِهِ عز وجل: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}؛ قال: فَتْحُ الحُدَيبيّةِ، وغَفَرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ وما تأخَّر، وأُطعِموا نخيلَ خيبرَ، وبلغ الهديُ مَحِلَّهُ، وفرِح المؤمنون بنصرِ اللهِ أهلَ الكتابِ على المَجُوسِ.
[1999] حدَّثنا سعيد، قال: نا خالدٌ(2)، عن مُغيرةَ، عن عامرٍ الشَّعْبيِّ؛ قال: نزلتْ يومَ الحُديبيةِ، [فغَفَرَ](3) له ما تقدَّم من ذنبِهِ--------------------------------------------
(1) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن.
[1998] سنده صحيح إلى الشعبي، لكنه لم يذكر عمن أخذه؛ قال الحافظ في "فتح الباري" (7/ 442): "روى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن الشعبي … " فذكره. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 459 - 465) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في "الدلائل".
وقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (4/ 162 - 163) من طريق المصنِّف.
وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" (9/ 41 - 42) من طريق الحارث بن عبد الله، عن هشيم، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 225) عن المعتمر بن سليمان التيمي، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 244) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ كلاهما عن مغيرة، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 238) من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، مختصرًا، بلفظ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}؛ قال: الحديبية.
وانظر الأثر التالي.
(2) هو: ابن عبد الله الواسطي.
(3) في الأصل: "فغفر".
[1999] سنده صحيح إلى الشعبي، لكنه لم يذكر عمن أخذه، وانظر الأثر السابق.
وقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (4/ 162) من طريق المصنِّف. =
[قولُهُ تعالى: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1) لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّر}]
[1998] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا مُغيرةُ(1)، عن الشَّعْبيِّ؛ في قولِهِ عز وجل: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}؛ قال: فَتْحُ الحُدَيبيّةِ، وغَفَرَ له ما تقدَّم من ذنبِهِ وما تأخَّر، وأُطعِموا نخيلَ خيبرَ، وبلغ الهديُ مَحِلَّهُ، وفرِح المؤمنون بنصرِ اللهِ أهلَ الكتابِ على المَجُوسِ.
[1999] حدَّثنا سعيد، قال: نا خالدٌ(2)، عن مُغيرةَ، عن عامرٍ الشَّعْبيِّ؛ قال: نزلتْ يومَ الحُديبيةِ، [فغَفَرَ](3) له ما تقدَّم من ذنبِهِ--------------------------------------------
(1) هو: ابن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن.
[1998] سنده صحيح إلى الشعبي، لكنه لم يذكر عمن أخذه؛ قال الحافظ في "فتح الباري" (7/ 442): "روى سعيد بن منصور بإسناد صحيح عن الشعبي … " فذكره. وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (13/ 459 - 465) للمصنِّف وابن جرير وابن المنذر والبيهقي في "الدلائل".
وقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (4/ 162 - 163) من طريق المصنِّف.
وأخرجه الثعلبي في "تفسيره" (9/ 41 - 42) من طريق الحارث بن عبد الله، عن هشيم، به.
وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 225) عن المعتمر بن سليمان التيمي، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 244) من طريق جرير بن عبد الحميد؛ كلاهما عن مغيرة، به.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 238) من طريق داود بن أبي هند، عن الشعبي، مختصرًا، بلفظ: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا}؛ قال: الحديبية.
وانظر الأثر التالي.
(2) هو: ابن عبد الله الواسطي.
(3) في الأصل: "فغفر".
[1999] سنده صحيح إلى الشعبي، لكنه لم يذكر عمن أخذه، وانظر الأثر السابق.
وقد أخرجه البيهقي في "دلائل النبوة" (4/ 162) من طريق المصنِّف. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 367)