لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ … }.--------------------------------------------
= وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 225) - ومن طريقه أحمد (3/ 197 رقم 13035)، والترمذي (3263) - عن معمر، وابن أبي شيبة (37934)، وأحمد (3/ 122 و 134 و 252 رقم 12226 و 12374 و 13639)، ومسلم (1786)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2884)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 640)، وأبو عوانة في "مسنده" (6811)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4056 و 5767)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (9526)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (25)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (1/ 158)، والخطيب في "الفصل للوصل المدرج" (1/ 460)؛ من طريق همام بن يحيى، وأحمد (3/ 215 رقم 13246)، ومسلم (1786)، والبزار (7055)، وإسحاق البستي في "تفسيره" (ق 193 - 194)، وأبو يعلى (2932 و 3204)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 240 و 241)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4055 و 5766)، وابن حبان (370)، والبيهقي (9/ 222)؛ من طريق سعيد بن أبي عروبة، وعبد بن حميد (1188) - وعنه مسلم (1786) - وأبو عوانة (6810)، والثعلبي في "تفسيره" (9/ 43)، والبيهقي (5/ 217)؛ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، ومسلم (1786)، والبزار (7015)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 239 و 240)، وأبو عوانة (6809)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (2878)، والثعلبي في "تفسيره" (9/ 40)، والخطيب في "الفصل للوصل المدرج" (1/ 467 - 468)؛ من طريق سليمان بن طرخان التيمي، وابن المنذر في "الأوسط" (6681) من طريق حماد بن سلمة، والحاكم في "المستدرك" (2/ 460) من طريق الحكم بن عبد الملك؛ جميعهم (معمر، وهمام، وابن أبي عروبة، وشيبان، وسليمان، وحماد، والحكم) عن قتادة، عن أنس؛ أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم مَرْجِعَهُ من الحديبية، وأصحابه مخالطون الحزن والكابة، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم، ونحروا الهدي بالحديبية: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1)} إلى قوله: { … صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2)}؛ قال: "لقد أنزلت علي آيتان هما أحب إلي من الدنيا جميعًا". قال: فلما تلاهما قال رجل: هنيئًا مريئًا يا نبي الله، قد بيَّن الله لك ما يفعل بك، فما يفعل بنا؟ فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ … }، حتى ختم الآية. هذا لفظ أحمد. والحديث في "الناسخ والمنسوخ" لقتادة (ص 46) مثل لفظ أحمد هذا. =
= وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 225) - ومن طريقه أحمد (3/ 197 رقم 13035)، والترمذي (3263) - عن معمر، وابن أبي شيبة (37934)، وأحمد (3/ 122 و 134 و 252 رقم 12226 و 12374 و 13639)، ومسلم (1786)، والفاكهي في "أخبار مكة" (2884)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 640)، وأبو عوانة في "مسنده" (6811)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4056 و 5767)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (9526)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (25)، والبيهقي في "دلائل النبوة" (1/ 158)، والخطيب في "الفصل للوصل المدرج" (1/ 460)؛ من طريق همام بن يحيى، وأحمد (3/ 215 رقم 13246)، ومسلم (1786)، والبزار (7055)، وإسحاق البستي في "تفسيره" (ق 193 - 194)، وأبو يعلى (2932 و 3204)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 240 و 241)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (4055 و 5766)، وابن حبان (370)، والبيهقي (9/ 222)؛ من طريق سعيد بن أبي عروبة، وعبد بن حميد (1188) - وعنه مسلم (1786) - وأبو عوانة (6810)، والثعلبي في "تفسيره" (9/ 43)، والبيهقي (5/ 217)؛ من طريق شيبان بن عبد الرحمن، ومسلم (1786)، والبزار (7015)، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 239 و 240)، وأبو عوانة (6809)، والطبراني في "المعجم الأوسط" (2878)، والثعلبي في "تفسيره" (9/ 40)، والخطيب في "الفصل للوصل المدرج" (1/ 467 - 468)؛ من طريق سليمان بن طرخان التيمي، وابن المنذر في "الأوسط" (6681) من طريق حماد بن سلمة، والحاكم في "المستدرك" (2/ 460) من طريق الحكم بن عبد الملك؛ جميعهم (معمر، وهمام، وابن أبي عروبة، وشيبان، وسليمان، وحماد، والحكم) عن قتادة، عن أنس؛ أنها نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم مَرْجِعَهُ من الحديبية، وأصحابه مخالطون الحزن والكابة، وقد حيل بينهم وبين مناسكهم، ونحروا الهدي بالحديبية: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا (1)} إلى قوله: { … صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (2)}؛ قال: "لقد أنزلت علي آيتان هما أحب إلي من الدنيا جميعًا". قال: فلما تلاهما قال رجل: هنيئًا مريئًا يا نبي الله، قد بيَّن الله لك ما يفعل بك، فما يفعل بنا؟ فأنزل الله عز وجل الآية التي بعدها: {لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ … }، حتى ختم الآية. هذا لفظ أحمد. والحديث في "الناسخ والمنسوخ" لقتادة (ص 46) مثل لفظ أحمد هذا. =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 371)