[قولُهُ تعالى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ … (14)}]

[2029] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا أبو عَوانةَ(1)، عن مُغيرةَ(2)، عن إبراهيمَ؛ قال: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا}؛ قال(3): قلتُ: الإسلامُ، أو الاستسلامُ؟ قال: الإسلامُ.
[قولُهُ تعالى: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (17)}]

[2023] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا إسماعيلُ بنُ زكريَّا(4)، عن حبيبِ بنِ أبي عَمْرةَ(5)، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ؛ قال: أتى قومٌ من الأعرابِ--------------------------------------------
(1) هو: الوضاح بن عبد الله اليشكري.
(2) هو: المغيرة بن مقسم الضبي، تقدم في الحديث [54] أنه ثقة متقن، إلا أنه كان يدلس عن إبراهيم النخعي.
(3) أي: مغيرة.

[2029] سنده صحيح، وقد صرح مغيرة بسماعه من إبراهيم النخعي.
وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (5827)، و "المطالب العالية " للحافظ (3720)، وعن إسحاق أخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (564) - عن جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة، قال: أتيت إبراهيم النخعي، فقلت: إن رجلًا خاصمني، يقال له: سعد العنزي - فقال إبراهيم النخعي: ليس بالعنزي، ولكنه الزبيدي - في قوله تعالى: {قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا}؛ فقال: هو الاستسلام؟ فقال إبراهيم: لا، بل هو الإسلام.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (21/ 390) من طريق سفيان الثوري، عن مغيرة، عن إبراهيم؛ قال: هو الإسلام.
وأخرجه المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (565) من طريق سفيان الثوري، عن منصور بن المعتمر، عن إبراهيم؛ قال: هو الإسلام.
(4) تقدم في الحديث [81] أنه صدوق.
(5) هو: حبيب بن أبي عمرة القصاب، تقدم في الحديث [1421] أنه ثقة.

[2030] سنده ضعيف؛ لإرساله.

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 395)