عن عمرِو بنِ ميمونٍ، قال: سمعتُ عمرَ بنَ الخطاب رضي الله عنه يقرأُ: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ(1)}
* * *--------------------------------------------
= وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (5/ 94) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير.
وقد أخرجه الفراء في "معاني القرآن" (3/ 88) عن قيس بن الربيع، وابن جرير في "تفسيره" (21/ 542) عن محمد بن حميد الرازي، عن مهران بن أبي عمر العطار، عن سفيان الثوري؛ كلاهما (قيس، والثوري) عن السدي، به.
وقيس بن الربيع الأسدي، تقدم في تخريج الحديث [54] أنه صدوق، إلا أنه تغير لما كبر، وأدخل عليه ابنه ما ليس من حديثه، فحدث به.
ومحمد بن حميد الرازي، تقدم في تخريج الحديث [1420] أنه ضعيف جدًّا.
ومهران تقدم في تخريج الحديث [2026] أنه صدوق له أوهام، سيّئ الحفظ.
قال أبو جعفر النحاس في "إعراب القرآن" (4/ 247): "ويروى عن عمر بن الخطاب رحمه الله؛ أنه قرأ: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ}، وإسناده ضعيف؛ لأنه لا يعرف إلا من حديث السدي".
وقال ابن أبي حاتم في "كتاب العلل" (2825): "وسئل أبو زرعة عن حديث رواه نصر بن علي، عن أبي داود، عن محمد بن أبان، عن السدي، عمن سمع عليّا يقرأ: {فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ}؟ قال أبو زرعة: هذا خطأ، إنما هو: عن عمر".
(1) رسمت في الأصل بلا ألف قبل العين؛ كرسم المصحف، وقراءة عمر وعثمان رضي الله عنهما وحميد وابن محيصن ومجاهد: {الصَّاعِقَةُ} بسكون العين بلا ألف قبلها، وقرأ بها الكسائي وحده من العشرة.
وقرأ الجمهور: {الصَّاعِقَةُ} بكسر العين وألف قبلها. انظر: "معاني الفراء" (3/ 88)، و"السبعة" (ص 609)، و"تفسير القرطبي" (19/ 501)، و"البحر المحيط" (8/ 139)، و "النشر" (2/ 377)، و "الإتحاف" (2/ 493)، و"معجم القراءات" للخطيب (9/ 137 - 138).

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 424)