يعني: أباه مُطْعِمَ بنَ عَدِيٍّ.

[2067] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن الزُّهريِّ؛ أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم--------------------------------------------
= (9/ 149 - 150).
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (2/ رقم 1502)، و"المعجم الصغير" (1141)؛ من طريق سعيد بن عروة الربعي البصري، عن هشيم، حدثنا إبراهيم بن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده؛ قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يصلي بأصحابه المغرب - في "المعجم الكبير": العشاء أو المغرب - فسمعته وهو يقرأ وقد خرج صوته من المسجد: {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ (7) مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ (8)}، فكأنما صدع قلبي.
قال الطبراني في "الصغير": "لم يروه عن إبراهيم بن محمد إلا هشيم، تفرد به سعيد بن عروة؛ وهو ثقة، ولا نحفظ لإبراهيم بن محمد بن جبير حديثًا مسندًا غير هذا".
وأخرجه الطيالسي (985)، وأحمد (4/ 83 و 85 رقم 16762 ر 16785)، وأبو يعلى (3407 و 7418)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (1/ 211)، والطبراني في "المعجم الكبير" (1595 و 1596)، والخطيب في "تاريخ بغداد" (3/ 53)؛ من طريق شعبة، عن سعد بن إبراهيم، قال: حدثني بعض إخوتي، عن أبي، عن جبير بن مطعم، نحوه.
وسقط من الموضع الثاني من "مسند أبي يعلى": "عن أبي".
ووقع في الموضع الثاني من "المعجم الكبير": "عن سعد بن إبراهيم، عن أبيه، عن جبير بن مطعم".

[2067] لم نجد من تابع المصنِّف على هذا الوجه، وقد رواه عن سفيان بن عيينة جمع - كما سيأتي - فقالوا: عن الزهري، عن محمد بن جبير، عن أبيه، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم. وهذا إسناد صحيح كما تقدم في الحديث [2064]، وقد أخرجه البخاري من طريق معمر، عن الزهري، كما سيأتي.
وأخرجه الحميدي (568)، وأحمد (4/ 80 رقم 16733)؛ عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن محمد بن جبير بن مطعم، عن أبيه - زاد الحميدي: إن شاء الله - عن النبي صلى الله عليه وسلم. قال الحميدي: "وكان سفيان إذا حدث بهذا الحديث فذكر فيه الخبر قال: إن شاء الله، لا يدعه، وإن لم يذكر فيه الخبر فربما قال: إن شاء الله، وربما لم يقله". =

(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 432)