الخَمْسَ(1)، وخَوَاتيمُ سورةِ البقرةِ، وغُفِر لمن مات من أُمتِهِ لا يُشركُ باللهِ شيئًا: المُقْحِماتُ(2).
[2078] حدَّثنا(3) سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ(4)، قال: قِيل لسعدِ بنِ مالكٍ(5): إنَّ بعضَ النَّاسِ يَقْرَأُ: "عِنْدَها جَنَّهُ--------------------------------------------
= وقوله: "رسول الله" مفعول به.
وكلاهما جائز في باب "أعطى" ونحوه من الأفعال المتعدية لفعلين ما لم يحدث لبس. وانظر: "شرح ابن عقيل" (2/ 124).
(1) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج: "الصلوات الخمس". وما في الأصل يتجه - على ما ضبطناه - على أن تكون "الصلاةُ" بدل بعض من كل من "ثلاث" سواء كانت مرفوعة أو منصوبة، ويكون "الخمس" مفعولًا به لفعل محذوف؛ تقديره: "أعني" أو نحوه، أو تكون نعتًا لمنعوت محذوف؛ أي: أعني الصلوات الخمس.
وانظر في النصب بتقدير فعل محذوف، وفي حذف المنعوت: "مغني اللبيب" (ص 596، ص 589).
(2) أي: الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتُقْحِمُهم إياها. انظر: "مشارق الأنوار" (2/ 172)، و "شرح النووي على صحيح مسلم" (3/ 3).
(3) هذا الحديث والحديثان بعده موضعها في الأصل بعد الحديث رقم [2083]، فقدَّمناها هنا؛ مراعاة لترتيب الآيات.
(4) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغيَّر حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيُّره.
[2078] سنده رجاله ثقات، لكن لم نجد ما يدل على أن حصينًا سمع من سعد بن مالك.
(5) في الصحابة رضي الله عنهم اثنان كلاهما اسمه: سعد بن مالك، أحدهما: سعد بن أبي وقاص، وكانت وفاته بالمدينة سنة 55 هـ. والآخر: أبو سعيد الخدري واختُلف في وفاته. فقيل: سنة 63، أو 64، أو 65، أو 74 هـ، بالمدينة. والذي يغلب على الظن المراد هنا: أبو سعيد الخدري؛ لأنه معروف عند =
[2078] حدَّثنا(3) سعيدٌ، قال: نا خالدُ بنُ عبدِ اللهِ، عن حُصَينٍ(4)، قال: قِيل لسعدِ بنِ مالكٍ(5): إنَّ بعضَ النَّاسِ يَقْرَأُ: "عِنْدَها جَنَّهُ--------------------------------------------
= وقوله: "رسول الله" مفعول به.
وكلاهما جائز في باب "أعطى" ونحوه من الأفعال المتعدية لفعلين ما لم يحدث لبس. وانظر: "شرح ابن عقيل" (2/ 124).
(1) كذا في الأصل، وفي مصادر التخريج: "الصلوات الخمس". وما في الأصل يتجه - على ما ضبطناه - على أن تكون "الصلاةُ" بدل بعض من كل من "ثلاث" سواء كانت مرفوعة أو منصوبة، ويكون "الخمس" مفعولًا به لفعل محذوف؛ تقديره: "أعني" أو نحوه، أو تكون نعتًا لمنعوت محذوف؛ أي: أعني الصلوات الخمس.
وانظر في النصب بتقدير فعل محذوف، وفي حذف المنعوت: "مغني اللبيب" (ص 596، ص 589).
(2) أي: الذنوب العظام الكبائر التي تهلك أصحابها وتوردهم النار وتُقْحِمُهم إياها. انظر: "مشارق الأنوار" (2/ 172)، و "شرح النووي على صحيح مسلم" (3/ 3).
(3) هذا الحديث والحديثان بعده موضعها في الأصل بعد الحديث رقم [2083]، فقدَّمناها هنا؛ مراعاة لترتيب الآيات.
(4) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة تغيَّر حفظه في الآخر، لكن خالد بن عبد الله الواسطي - الراوي عنه هنا - هو ممن روى عنه قبل تغيُّره.
[2078] سنده رجاله ثقات، لكن لم نجد ما يدل على أن حصينًا سمع من سعد بن مالك.
(5) في الصحابة رضي الله عنهم اثنان كلاهما اسمه: سعد بن مالك، أحدهما: سعد بن أبي وقاص، وكانت وفاته بالمدينة سنة 55 هـ. والآخر: أبو سعيد الخدري واختُلف في وفاته. فقيل: سنة 63، أو 64، أو 65، أو 74 هـ، بالمدينة. والذي يغلب على الظن المراد هنا: أبو سعيد الخدري؛ لأنه معروف عند =
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 450)