[قولُهُ تعالى: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46)}]
[2135] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو شِهابٍ(1)، عن الأعمشِ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} قال: لمن خافه في الدُّنيا.--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 227) من طريق أبي كدينة يحيى بن المهلب، عن قابوس، به.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (22/ 227) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس؛ قال: تغير لونها. وعطية بن سعد العوفي، تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء.
وقال ابن كثير في "تفسيره" (13/ 326): "وقال الضحاك، عن ابن عباس؛ في قوله: {وَرْدَةً كَالدِّهَانِ}؛ قال: هو الأديم الأحمر".
(1) هو: عبد ربه بن نافع الحنَّاط، تقدم في الحديث [7] أنه صدوق.
[2135] الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عنه مدلس؛ كما قال أبو حاتم الرازي، كما تقدم في ترجمة الأعمش في الحديث [3]، وقد توبع الأعمش كما سيأتي، وكما في الأثرين التاليين، فهو صحيح عن مجاهد.
وقد أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (4/ 231) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي شهاب عبد ربه بن نافع الحنَّاط، عن الأعمش، عن إبراهيم؛ قوله. كذا وقع في "الحلية": "إبراهيم" بدل: "مجاهد".
وأخرجه ابن أبي شيبة (36453)، وهناد في "الزهد" (900)؛ عن أبي معاوية محمد بن خازم، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 235 - 236) من طريق عبد الله بن إدريس، ونفطويه في "مسألة سبحان" (8) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي؛ جميعهم (أبو معاوية، وابن إدريس، ويعلى) عن الأعمش، عن مجاهد؛ قال: من خاف الله عند مقامه على المعصية في الدنيا. هذا لفظ أبي معاوية، ولفظ رواية ابن إدريس: هو الرجل يهم بالذنب فيذكر مقام ربه فينزع. ولفظ رواية يعلى: من خاف مقام الله.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (136/ رواية نعيم بن حماد) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قال: هو الرجل يخلو بمعصية الله، فيذكر مقام الله؛ فيدعها فرَقًا من الله. وانظر الأثرين التاليين.
[2135] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو شِهابٍ(1)، عن الأعمشِ، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ} قال: لمن خافه في الدُّنيا.--------------------------------------------
= وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 227) من طريق أبي كدينة يحيى بن المهلب، عن قابوس، به.
وأخرجه ابن جرير أيضًا (22/ 227) من طريق عطية بن سعد العوفي، عن ابن عباس؛ قال: تغير لونها. وعطية بن سعد العوفي، تقدم في تخريج الحديث [454] أنه ضعيف، والسند إليه مسلسل بالضعفاء.
وقال ابن كثير في "تفسيره" (13/ 326): "وقال الضحاك، عن ابن عباس؛ في قوله: {وَرْدَةً كَالدِّهَانِ}؛ قال: هو الأديم الأحمر".
(1) هو: عبد ربه بن نافع الحنَّاط، تقدم في الحديث [7] أنه صدوق.
[2135] الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عنه مدلس؛ كما قال أبو حاتم الرازي، كما تقدم في ترجمة الأعمش في الحديث [3]، وقد توبع الأعمش كما سيأتي، وكما في الأثرين التاليين، فهو صحيح عن مجاهد.
وقد أخرجه أبو نعيم في "حلية الأولياء" (4/ 231) من طريق أحمد بن عبد الله بن يونس، عن أبي شهاب عبد ربه بن نافع الحنَّاط، عن الأعمش، عن إبراهيم؛ قوله. كذا وقع في "الحلية": "إبراهيم" بدل: "مجاهد".
وأخرجه ابن أبي شيبة (36453)، وهناد في "الزهد" (900)؛ عن أبي معاوية محمد بن خازم، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 235 - 236) من طريق عبد الله بن إدريس، ونفطويه في "مسألة سبحان" (8) من طريق يعلى بن عبيد الطنافسي؛ جميعهم (أبو معاوية، وابن إدريس، ويعلى) عن الأعمش، عن مجاهد؛ قال: من خاف الله عند مقامه على المعصية في الدنيا. هذا لفظ أبي معاوية، ولفظ رواية ابن إدريس: هو الرجل يهم بالذنب فيذكر مقام ربه فينزع. ولفظ رواية يعلى: من خاف مقام الله.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (136/ رواية نعيم بن حماد) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قال: هو الرجل يخلو بمعصية الله، فيذكر مقام الله؛ فيدعها فرَقًا من الله. وانظر الأثرين التاليين.
(খণ্ড: 7) (পৃষ্ঠা: 510)