[قولُهُ تعالى: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ (27)}]
[2183] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا زكريَّا بنُ أبي مَريمَ الخُزاعيُّ(1)؛ قال: سمعتُ أبا أُمامةَ(2) يحدِّثُ؛ قال: إنَّ اللهَ عز وجل كَتب عليكم صيامَ شهرِ رمضانَ، ولم يَكْتُبْ عليكم قِيامَهُ، وإنَّما--------------------------------------------
(1) زكريا هذا ليس بالقوي؛ كما قال النسائي في "الضعفاء والمتروكين" (222)، ولما ذُكر لشعبة جعل يتعجَّب، ثم ذكره فصاح صيحة دلّت على أنه لم يرضه؛ كما قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (3/ 592 - 593)، وقال أبو داود: "لم يرو عنه إلا هشيم"، وقال الساجي: "تكلموا فيه"، وقال الدارقطني: "يعتبر به"، وذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 263).
وانظر: "التاريخ الكبير" (3/ 417)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 88)، و"الكامل" لابن عدي (3/ 214)، و"لسان الميزان" (3/ 511 رقم 3226).
(2) هو: صُدَيّ بن عجلان الباهلي.
[2183] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال زكريا بن أبي مريم الخزاعي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 292) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه وابن نصر.
وعزاه الشاطبي في "الاعتصام" (2/ 135 - 136) للمصنِّف وإسماعيل القاضي.
ونقله السيوطي في "المصابيح في صلاة التراويح" (ص 18 - 19) عن المصنِّف.
وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "فضائل رمضان" (54) عن شجاع بن مخلد، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 433) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، والطبراني في "المعجم الأوسط" (7450) من طريق إسماعيل بن عمرو؛ جميعهم (شجاع، ويعقوب، وإسماعيل) عن هشيم، به.
وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (1722) - ومحمد بن نصر المروزي في "قيام رمضان" (ص 218/ مختصره)؛ من طريق أبي أمامة الباهلي، به، ولم يذكر في "الإتحاف" ولا =
[2183] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا هُشَيمٌ، قال: نا زكريَّا بنُ أبي مَريمَ الخُزاعيُّ(1)؛ قال: سمعتُ أبا أُمامةَ(2) يحدِّثُ؛ قال: إنَّ اللهَ عز وجل كَتب عليكم صيامَ شهرِ رمضانَ، ولم يَكْتُبْ عليكم قِيامَهُ، وإنَّما--------------------------------------------
(1) زكريا هذا ليس بالقوي؛ كما قال النسائي في "الضعفاء والمتروكين" (222)، ولما ذُكر لشعبة جعل يتعجَّب، ثم ذكره فصاح صيحة دلّت على أنه لم يرضه؛ كما قال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (3/ 592 - 593)، وقال أبو داود: "لم يرو عنه إلا هشيم"، وقال الساجي: "تكلموا فيه"، وقال الدارقطني: "يعتبر به"، وذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 263).
وانظر: "التاريخ الكبير" (3/ 417)، و"الضعفاء الكبير" للعقيلي (2/ 88)، و"الكامل" لابن عدي (3/ 214)، و"لسان الميزان" (3/ 511 رقم 3226).
(2) هو: صُدَيّ بن عجلان الباهلي.
[2183] سنده ضعيف؛ لما تقدم عن حال زكريا بن أبي مريم الخزاعي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 292) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن مردويه وابن نصر.
وعزاه الشاطبي في "الاعتصام" (2/ 135 - 136) للمصنِّف وإسماعيل القاضي.
ونقله السيوطي في "المصابيح في صلاة التراويح" (ص 18 - 19) عن المصنِّف.
وقد أخرجه ابن أبي الدنيا في "فضائل رمضان" (54) عن شجاع بن مخلد، وابن جرير في "تفسيره" (22/ 433) عن يعقوب بن إبراهيم الدورقي، والطبراني في "المعجم الأوسط" (7450) من طريق إسماعيل بن عمرو؛ جميعهم (شجاع، ويعقوب، وإسماعيل) عن هشيم، به.
وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" - كما في "إتحاف الخيرة المهرة" للبوصيري (1722) - ومحمد بن نصر المروزي في "قيام رمضان" (ص 218/ مختصره)؛ من طريق أبي أمامة الباهلي، به، ولم يذكر في "الإتحاف" ولا =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 42)