[قولُهُ تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ذَلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (12)}]
[2198] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن سُليمانَ الأحولِ(1)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} قال: كان من ناجَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم تصدَّق بدينارٍ، وكان أولَ مَن صَنع ذلك عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه، ثم نزلتِ الرُّخصةُ: {فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ}.--------------------------------------------
= عن الحسن البصري؛ قال: قرأ ابن مسعود هذه الآية: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}؛ فقال: أيها الناس، افهموا هذه الآية لترغبكم في العلم؛ فإن الله سبحانه وتعالى يقول: يرفع الله المؤمن العالم فوق الذي لا يعلم درجات. وأبو بكر الهذلي متروك الحديث؛ كما في "التقريب".
(1) هو: ابن أبي مسلم المكي، تقدم في تخريج الحديث [47] أنه ثقة ثقة.
[2198] سنده صحيح إلى مجاهد، ولكنه ضعيف لإرساله، وقد روي عنه عن علي بن أبي طالب، كما في الحديث التالي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 326) للمصنِّف.
وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 280) عن سفيان بن عيينة، به.
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (11/ 81): "وأخرج سفيان بن عيينة في "جامعه" عن عاصم الأحول، قال: لما نزلت … " فذكره، ولم يذكر مجاهدًا وجعله من قول عاصم، ثم قال الحافظ: "وهذا مرسل رجاله ثقات".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 482 و 482 - 483) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قال: نهوا عن مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قدم دينارًا فتصدق به، ثم أنزلت الرخصة في ذلك.
وهو في "تفسير مجاهد" (1779) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
وأخرجه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص 211 و 231) من طريق سلمة بن كهيل؛ قال: أول من عمل بها علي بن أبي طالب، ثم نسخت. =
[2198] حدَّثنا سعيدٌ، قال: نا سُفْيانُ، عن سُليمانَ الأحولِ(1)، عن مُجاهدٍ؛ في قولِهِ عز وجل: {إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً} قال: كان من ناجَى النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم تصدَّق بدينارٍ، وكان أولَ مَن صَنع ذلك عليُّ بنُ أبي طالبٍ رضي الله عنه، ثم نزلتِ الرُّخصةُ: {فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ}.--------------------------------------------
= عن الحسن البصري؛ قال: قرأ ابن مسعود هذه الآية: {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}؛ فقال: أيها الناس، افهموا هذه الآية لترغبكم في العلم؛ فإن الله سبحانه وتعالى يقول: يرفع الله المؤمن العالم فوق الذي لا يعلم درجات. وأبو بكر الهذلي متروك الحديث؛ كما في "التقريب".
(1) هو: ابن أبي مسلم المكي، تقدم في تخريج الحديث [47] أنه ثقة ثقة.
[2198] سنده صحيح إلى مجاهد، ولكنه ضعيف لإرساله، وقد روي عنه عن علي بن أبي طالب، كما في الحديث التالي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 326) للمصنِّف.
وقد أخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (2/ 280) عن سفيان بن عيينة، به.
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (11/ 81): "وأخرج سفيان بن عيينة في "جامعه" عن عاصم الأحول، قال: لما نزلت … " فذكره، ولم يذكر مجاهدًا وجعله من قول عاصم، ثم قال الحافظ: "وهذا مرسل رجاله ثقات".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (22/ 482 و 482 - 483) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ قال: نهوا عن مناجاة النبي صلى الله عليه وسلم حتى يتصدقوا، فلم يناجه إلا علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قدم دينارًا فتصدق به، ثم أنزلت الرخصة في ذلك.
وهو في "تفسير مجاهد" (1779) من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد.
وأخرجه النحاس في "الناسخ والمنسوخ" (ص 211 و 231) من طريق سلمة بن كهيل؛ قال: أول من عمل بها علي بن أبي طالب، ثم نسخت. =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 57)