خيانةُ امرأةِ نوحٍ وامرأةِ لوطٍ أنها كانتْ تُخبِرُ بالضَّيفِ(1). قال أبو عَوانةَ: إذا أتاه، وقال سُفْيانُ: إذا نزل(2).
* * *--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 310)، وابن جرير في "تفسيره" (23/ 111 و 112)، وابن الأعرابي في "معجمه" (1385)، والآجري في "ذم اللواط" (11)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 496)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (62/ 251)؛ من طريق سفيان الثوري، وابن الأعرابي في "معجمه" (1385)، وأبو العباس الأصم في الزيادة على "جزء سفيان بن عيينة رواية المروزي" (51)، وابن عساكر (62/ 251)؛ من طريق قيس بن الربيع؛ كلاهما (الثوري، وقيس) عن موسى بن أبي عائشة، به؛ مثل لفظ "الدر المنثور".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (23/ 112) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سليمان بن قتة، قال: كانت خيانة امرأة لوط أنه كان يُسِرُّ ضيفه، وتدل عليه.
وأخرجه ابن جرير (23/ 112)، والآجري في "ذم اللواط" (9)، من طريق عطية بن سعد العوفي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (50/ 318) من طريق عكرمة؛ كلاهما عن ابن عباس، نحوه.
(1) كذا جاء النص في الأصل، ومن الواضح أن فيه سقطًا، ولعله بسبب انتقال النظر. وأقرب ألفاظ المخرِّجين من لفظ المصنِّف هو: لفظ ابن أبي الدنيا ونصُّه: " … ابن عبَّاس يقول في قوله: {فَخَانَتَاهُمَا}؛ قال: لم يكن زنًا، ولكن امرأة نوح كانت تخبر أنه مجنون، وامرأة لوط تخبر بالضَّيف إذا نزل". وبناء عليه يكون صواب لفظ المصنِّف - فيما يظهر -: "عن ابن عبَّاس قال: لم يكن خيانة امرأة نوح وامرأة لوطٍ [زنًى، وإنما خيانةُ امرأةِ نوح أنها كانت تخبرُ أنه مجنون، وامرأةِ لوطٍ] أنها كانت تخبر بالضيف إذا نزل". هذا لفظ سفيان، وقال أبو عوانة: "إذا أتاه" بدل: "إذا نزل". والشاهد أن ما بين المعقوفين سقط بسبب انتقال النظر؛ من قوله: "وامرأة لوط" في الموضع الأول إلى الموضع الثاني.
(2) كذا قال المصنِّف، والذي وجدناه عند من ذكر رواية أبي عوانة أن لفظه: "إذا نزل"؛ كما في رواية ابن أبي الدنيا المذكورة في التعليق السابق.
* * *--------------------------------------------
= وأخرجه عبد الرزاق في "تفسيره" (1/ 310)، وابن جرير في "تفسيره" (23/ 111 و 112)، وابن الأعرابي في "معجمه" (1385)، والآجري في "ذم اللواط" (11)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 496)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (62/ 251)؛ من طريق سفيان الثوري، وابن الأعرابي في "معجمه" (1385)، وأبو العباس الأصم في الزيادة على "جزء سفيان بن عيينة رواية المروزي" (51)، وابن عساكر (62/ 251)؛ من طريق قيس بن الربيع؛ كلاهما (الثوري، وقيس) عن موسى بن أبي عائشة، به؛ مثل لفظ "الدر المنثور".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (23/ 112) عن محمد بن المثنى، عن محمد بن جعفر غندر، عن شعبة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سليمان بن قتة، قال: كانت خيانة امرأة لوط أنه كان يُسِرُّ ضيفه، وتدل عليه.
وأخرجه ابن جرير (23/ 112)، والآجري في "ذم اللواط" (9)، من طريق عطية بن سعد العوفي، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (50/ 318) من طريق عكرمة؛ كلاهما عن ابن عباس، نحوه.
(1) كذا جاء النص في الأصل، ومن الواضح أن فيه سقطًا، ولعله بسبب انتقال النظر. وأقرب ألفاظ المخرِّجين من لفظ المصنِّف هو: لفظ ابن أبي الدنيا ونصُّه: " … ابن عبَّاس يقول في قوله: {فَخَانَتَاهُمَا}؛ قال: لم يكن زنًا، ولكن امرأة نوح كانت تخبر أنه مجنون، وامرأة لوط تخبر بالضَّيف إذا نزل". وبناء عليه يكون صواب لفظ المصنِّف - فيما يظهر -: "عن ابن عبَّاس قال: لم يكن خيانة امرأة نوح وامرأة لوطٍ [زنًى، وإنما خيانةُ امرأةِ نوح أنها كانت تخبرُ أنه مجنون، وامرأةِ لوطٍ] أنها كانت تخبر بالضيف إذا نزل". هذا لفظ سفيان، وقال أبو عوانة: "إذا أتاه" بدل: "إذا نزل". والشاهد أن ما بين المعقوفين سقط بسبب انتقال النظر؛ من قوله: "وامرأة لوط" في الموضع الأول إلى الموضع الثاني.
(2) كذا قال المصنِّف، والذي وجدناه عند من ذكر رواية أبي عوانة أن لفظه: "إذا نزل"؛ كما في رواية ابن أبي الدنيا المذكورة في التعليق السابق.
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 135)