. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= و"التهذيب" (8/ 322 - 324 رقم 581).
(3) أي: تعب.
"النهاية في غريب الحديث" (5/ 62).
[23] سنده ضعيف، فإسماعيل بن عياش الشّامّي تقدم في الحديث [9] أنه صدوق في روايته عن أهل بلده مخلّط في غيرهم، وهذا الحديث من روايته عن أهل بلده، فشيخه يحيى بن الحارث شامي، لكن إسماعيل هذا مدلِّس ولم يصرِّح هنا بالسماع، ومع ذلك فقد خولف في سند الحديث والصواب وقفه، فقد روى الحديث من ثلاثة طرق:
1 - طريق يحيى بن الحارث، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن فضالة وتميم.
وله عن يحيى ثلاثة طرق:
أ- طريق إسماعيل بن عياش.
أخرجه المصنف هنا عنه.
ومن طريق المصنف أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 153 - 154 رقم 2006)، إلا أنه لم يذكر تميمًا الداري في سنده، ولفظه: ((مَنْ قَرَأَ عَشْرَ آيَاتٍ فِي لَيْلَةٍ كُتِبَ مِنَ الْمُصَلِّينَ، وَلَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسِينَ آيَةً كُتِبَ مِنَ الْحَافِظِينَ حتى يصبح، ومن قرأ بثلاث مائة آية يقول الجبار: قد أنصب عبدي فيّ، ومن قرأ بألف آية كتب له قناطير، وَالْقِنْطَارُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فيها؛ فَإِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ يَقُولُ ربك عز وجل: ((اقرأ وارق، كل آيَةٍ دَرَجَةً، حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى آخر آية معه)).
أخرجه ابن أبي حاتم في "العلل" (1/ 151 رقم 422).
والطبراني في "الكبير" (2/ 38 رقم 1253)، وفي "الأوسط" كما في "مجمع الزوائد" (2/ 267).
والبيهقي في "الشعب" (5/ 154 - 155 رقم 2007).
أما ابن أبي حاتم فمن طريق محمد بن الخليل، وأما الطبراني والبيهقي =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 118)