يقولون: زَلَقَ السَّهمُ، أو زَهَقَ السَّهْمُ.
* * * * *--------------------------------------------
= "الدر المنثور" ونسختين أخريين كما ذكر محققوه؛ إلا أن في "الدر المنثور": {لَيُزْلِقُونَكَ} باللام. وفي "تفسير الطبري" في الموضع الأول لم يتعرض للقراءة، وجاءت الآية فيه على قراءة الجمهور: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ}. وعند الفراء والطبري في الموضع الثاني: "ليزهقونك" بالهاء، ولم يذكر: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا} أو: "وإن كادوا". والذي في كتب التفسير والقراءات الاختلاف في "ليزلقونك" بضم الياء أو فتحها، أو "ليزهقونك". وظاهرها أنه لا خلاف في: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا}. والله أعلم.
أما {لَيُزْلِقُونَكَ} فإن ابن عباس وابن مسعود رضي الله عنهما والأعمش وأبا وائل ومجاهدًا وعيسى يقرءونها: "ليزهقونك" بالهاء.
وقرأ نافع وأبو جعفر من العشرة: {لَيُزْلِقُونَكَ} بفتح الياء وكسر اللام؛ من الثلاثي المتعدي.
وقرأ باقي العشرة والجمهور: {لَيُزْلِقُونَكَ} بضم الياء وكسر اللام؛ من الرباعي.
وانظر: "معاني الفراء" (3/ 179)، و"السبعة" (ص 647)، و"مختصر ابن خالويه" (ص 161)، و"المحرر" (5/ 354)، و"زاد المسير" (8/ 343)، و"تفسير القرطبي" (21/ 185 - 186)، و"البحر المحيط" (8/ 311)، و"النشر" (2/ 389)، و"إتحاف فضلاء البشر" (2/ 555)، و"معجم القراءات" للخطيب (10/ 43 - 44).

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 151)