[قولُهُ تعالى: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23)}]

[2286] حدَّثنا سعيدٌ، نا حُديجُ بنُ مُعاويةَ(1)، عن أبي إسحاقَ(2)، عن البَراءِ بنِ عازبٍ؛ في قولِهِ: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ (23)}؛ {وَذُلِّلَتْ قُطُوفُهَا تَذْلِيلًا}(3)؛ قال: قُرِّبتْ.--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [1] أنه صدوق يخطئ.
(2) هو: عمرو بن عبد الله السَّبيعي.

[2286] سنده فيه حديج وتقدم بيان حاله، ولكنه لم ينفرد به، بل توبع على معناه كما سيأتي، فهو صحيح.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (14/ 676) للمصنِّف وابن أبي حاتم.
وقد أخرجه ابن أبي شيبة (35082) من طريق زكريا بن أبي زائدة، عن أبي إسحاق، عن البراء: {دَانِيَةٌ}؛ قال: أُدنيت منه.
وأخرجه ابن أبي شيبة (35081)، والحسين المروزي في زوائده على "الزهد" لابن المبارك (1454)، وابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (53)، وابن جرير في "تفسيره" (23/ 233 - 234)، والبغوي في "الجعديات" (435)؛ من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، قال: سمعت البراء يقول في هذه الآية: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ}؛ قال: يتناول الرجل من فواكهها وهو قائم. هذا لفظ ابن جرير. وعند المروزي وابن أبي الدنيا والبغوي: "وهو نائم" بدل: "وهو قائم". قال محقق "الزهد": "في "ظ" قال ابن صاعد: سمعته يقول: "وهو قائم"، يقال: إنه وهم فيه، وإنما هو "وهو نائم". وهذا إسناد صحيح عن البراء.
وأخرجه ابن أبي حاتم في "تفسيره" (7709) من طريق الثوري، عن أبي إسحاق، عن البراء: {قِنْوَانٌ دَانِيَةٌ} [الأنعام: 99]؛ قال: قريبة.
وأخرجه هناد في "الزهد" (101) عن وكيع، عن أبيه الجراح بن مليح، عن أبي الضحى، عن البراء: {قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ}؛ قال: يتناولونها وهم نيام، وهم جلوس، وعلى أي حال شاءوا. والجراح بن مليح صدوق يهم؛ كما تقدم في الحديث [103].
وانظر الحديث [2363].
(3) الآية (14) من سورة الإنسان.

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 160)