تَفسيرُ سُورةِ {لَا أُقْسِمُ}
[قولُهُ تعالى: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4)}]
[2347] حدَّثنا سعيدٌ، نا مَهْدِيُّ بنُ مَيْمونٍ(1)، عن غَيلانَ بنِ جَريرٍ(2)، عن أصحابِهِ؛ في قولِهِ: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ}؛ قال: قادرينَ أن نجعلَها مثلَ رُبعٍ(3).
[2348] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُوَيدٌ(4)، عن حُصَينٍ(5)؛ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال في قولِهِ تعالى: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4)}؛ قال: لو شاءَ--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [111] أنه ثقة.
(2) تقدم في الحديث [144] أنه ثقة.
[2347] سنده صحيح إلى غيلان، إلا أنه لم يبين لنا مَن أصحابه.
(3) كذا في الأصل، لكنه وضع ضمة على الباء. والظاهر أن المراد: نجعلها مثل يد الرُّبَع أو قدمه، والرُّبَع هو ولد الناقة في أول النتاج، ولا أصابع له، ويؤكده الرواية التالية: "كفًّا ليس فيه أصابع". ويجمع الرُّبع على "رِبَاع".
وانظر: "أدب الكاتب" (ص 145)، و "تاج العروس" (ر ب ع).
(4) هو: ابن عبد العزيز السلمي، تقدم في الحديث [174] أنه ضعيف.
(5) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، إلا أنه تغيَّر حفظه في الآخر.
[4823] سنده ضعيف؛ لضعف سويد.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 97) للمصنِّف.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (23/ 471)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 508 - 509)؛ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة بن مقسم، عن أبي الخير بن تميم الضبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: لو شاء لجعله خُفًّا أو حافرًا. ووقع في "المستدرك": عن تميم الضبي.
وأخرجه ابن جرير (23/ 471 - 472) من طريق إسرائيل بن يونس، عن مغيرة بن مقسم، عمَّن حدثه، عن سعيد بن جبير، به.=
[قولُهُ تعالى: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4)}]
[2347] حدَّثنا سعيدٌ، نا مَهْدِيُّ بنُ مَيْمونٍ(1)، عن غَيلانَ بنِ جَريرٍ(2)، عن أصحابِهِ؛ في قولِهِ: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ}؛ قال: قادرينَ أن نجعلَها مثلَ رُبعٍ(3).
[2348] حدَّثنا سعيدٌ، نا سُوَيدٌ(4)، عن حُصَينٍ(5)؛ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ قال في قولِهِ تعالى: {بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4)}؛ قال: لو شاءَ--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [111] أنه ثقة.
(2) تقدم في الحديث [144] أنه ثقة.
[2347] سنده صحيح إلى غيلان، إلا أنه لم يبين لنا مَن أصحابه.
(3) كذا في الأصل، لكنه وضع ضمة على الباء. والظاهر أن المراد: نجعلها مثل يد الرُّبَع أو قدمه، والرُّبَع هو ولد الناقة في أول النتاج، ولا أصابع له، ويؤكده الرواية التالية: "كفًّا ليس فيه أصابع". ويجمع الرُّبع على "رِبَاع".
وانظر: "أدب الكاتب" (ص 145)، و "تاج العروس" (ر ب ع).
(4) هو: ابن عبد العزيز السلمي، تقدم في الحديث [174] أنه ضعيف.
(5) هو: ابن عبد الرحمن السلمي، تقدم في الحديث [56] أنه ثقة، إلا أنه تغيَّر حفظه في الآخر.
[4823] سنده ضعيف؛ لضعف سويد.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 97) للمصنِّف.
وقد أخرجه ابن جرير في "تفسيره" (23/ 471)، والحاكم في "المستدرك" (2/ 508 - 509)؛ من طريق جرير بن عبد الحميد، عن مغيرة بن مقسم، عن أبي الخير بن تميم الضبي، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس؛ قال: لو شاء لجعله خُفًّا أو حافرًا. ووقع في "المستدرك": عن تميم الضبي.
وأخرجه ابن جرير (23/ 471 - 472) من طريق إسرائيل بن يونس، عن مغيرة بن مقسم، عمَّن حدثه، عن سعيد بن جبير، به.=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 215)