24 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو عَوَانَةَ(1)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ(2)، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ)).--------------------------------------------
(1) هو وضّاح - بتشديد المعجمة، ثم مهملة -، ابن عبد الله اليشكُري - بالمعجمة -، الواسطي، أبو عوانة البزَّاز، مشهور بكنيته، يروي عن الأسود بن قيس وقتادة وأبي بشر جعفر بن إياس وحصين بن عبد الرحمن وبيان بن بشر وأبي إسحاق الشيباني وأبي إسحاق السبيعي وغيرهم، روى عنه ابن عليّة وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيَّان وعبد الرحمن بن مهدي وعفان بن مسلم ومسدَّد وقتيبة بن سعيد وسعيد بن منصور وغيرهم، وكانت وفاته سنة ست وسبعين ومائة، وقيل: خمس وسبعين ومائة، وهو ثقة ثبت روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 580 رقم 7407). قال ابن مهدي: ((كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم)). وقال مسدد: ((سمعت يحيى القطان يقول: ما أشبه حديثه بحديثهما - يعني أبا عوانة وشعبة وسفيان-)). وقال عفان: ((كان أبو عوانة صحيح الكتاب، كثير العجم، والنقط، وكان ثبتًا، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثًا عندنا من هشيم)). وقال الإمام أحمد: ((إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم)). وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على أنه ثقة ثبت حجة فيما حدث به من كتابه، وكان إذا حدث من حفظه ربما غلط)). وقال الذهبي: ((مجمع على ثقته، وكتابه متقن بالمرّة)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (9/ 40 - 41 رقم 173)، و"الاستغناء" لابن عبد البر (2/ 851 - 852 رقم 997)، و"الميزان" (4/ 334 رقم 9350)، و"تهذيب الكمال" المخطوط (2/ 1039 - 1040)، و"التهذيب" (11/ 116 - 120 رقم 204).
(2) هو السَّبيعي، واسمه عمرو بن عبد الله.
[24] سنده ضعيف لأجل الرجل المبهم شيخ أبي إسحاق، ومتنه صحيح لغيره كما سبق بيانه في الحديث السابق. =
(1) هو وضّاح - بتشديد المعجمة، ثم مهملة -، ابن عبد الله اليشكُري - بالمعجمة -، الواسطي، أبو عوانة البزَّاز، مشهور بكنيته، يروي عن الأسود بن قيس وقتادة وأبي بشر جعفر بن إياس وحصين بن عبد الرحمن وبيان بن بشر وأبي إسحاق الشيباني وأبي إسحاق السبيعي وغيرهم، روى عنه ابن عليّة وأبو داود وأبو الوليد الطيالسيَّان وعبد الرحمن بن مهدي وعفان بن مسلم ومسدَّد وقتيبة بن سعيد وسعيد بن منصور وغيرهم، وكانت وفاته سنة ست وسبعين ومائة، وقيل: خمس وسبعين ومائة، وهو ثقة ثبت روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 580 رقم 7407). قال ابن مهدي: ((كتاب أبي عوانة أثبت من حفظ هشيم)). وقال مسدد: ((سمعت يحيى القطان يقول: ما أشبه حديثه بحديثهما - يعني أبا عوانة وشعبة وسفيان-)). وقال عفان: ((كان أبو عوانة صحيح الكتاب، كثير العجم، والنقط، وكان ثبتًا، وأبو عوانة في جميع حاله أصح حديثًا عندنا من هشيم)). وقال الإمام أحمد: ((إذا حدث أبو عوانة من كتابه فهو أثبت، وإذا حدث من غير كتابه ربما وهم)). وقال ابن عبد البر: ((أجمعوا على أنه ثقة ثبت حجة فيما حدث به من كتابه، وكان إذا حدث من حفظه ربما غلط)). وقال الذهبي: ((مجمع على ثقته، وكتابه متقن بالمرّة)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (9/ 40 - 41 رقم 173)، و"الاستغناء" لابن عبد البر (2/ 851 - 852 رقم 997)، و"الميزان" (4/ 334 رقم 9350)، و"تهذيب الكمال" المخطوط (2/ 1039 - 1040)، و"التهذيب" (11/ 116 - 120 رقم 204).
(2) هو السَّبيعي، واسمه عمرو بن عبد الله.
[24] سنده ضعيف لأجل الرجل المبهم شيخ أبي إسحاق، ومتنه صحيح لغيره كما سبق بيانه في الحديث السابق. =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 129)