[قولُهُ تعالى: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26)}]
[2422] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ(1)، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ؛ في قولِهِ: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ(2)}؛ قال: الرحيقُ: الخمرُ، والمختومُ: يجدونَ عاقبتَها طَعْمَ المِسكِ.--------------------------------------------
= من طريق وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت مجاهدًا يقول: القلب بمنزلة الكف، فإذا أذنب الرجل الذنب انقبض - حتى قبض أصابعه كلَّها أصبعًا أصبعًا - ثم يطبع عليه؛ فكانوا يرون أن ذلك: الرين؛ قال الله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)}. هذا لفظ المروزي في "الزهد".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (1/ 266)، و (24/ 201 - 202)؛ من طريق يحيى بن عيسى الرملي، وابن الجوزي في "ذم الهوى" (100) من طريق عمار بن سيف؛ كلاهما عن الأعمش، به، نحوه.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 202)، والديباجي في "فوائده" - كما في "فتح الباري" (8/ 696)، ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 363) - من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ في قول الله: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ}؛ قال: ثبتت على قلوبهم الخطايا حتى غمرته.
وهمو في "تفسير مجاهد" (1943) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (6813) - من طريق ابن أبي نجيح، به، باللفظ السابق، وزاد: وهو الران الذي قال الله عز وجل: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ}.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 203) من طريق منصور بن المعتمر، عن مجاهد، نحوه.
وعلقه البخاري في "صحيحه" (8/ 695/ فتح الباري) بصيغة الجزم؛ قال: قال مجاهد: {رَانَ}: ثَبْتُ الخَطَايَا.
وقال الحافظ ابن حجر: "وصله الفريابي".
(1) تقدم في الحديث [142] أنه ثقة.
(2) قوله: "مختوم" ليس في الأصل، وهو مثبت في رواية البيهقي من طريق المصنِّف.
[2422] سنده صحيح.=
[2422] حدَّثنا سعيدٌ، نا أبو مُعاويةَ، عن الأعمشِ، عن عبدِ اللهِ بنِ مُرَّةَ(1)، عن مسروقٍ، عن عبدِ اللهِ؛ في قولِهِ: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ(2)}؛ قال: الرحيقُ: الخمرُ، والمختومُ: يجدونَ عاقبتَها طَعْمَ المِسكِ.--------------------------------------------
= من طريق وكيع، عن الأعمش، قال: سمعت مجاهدًا يقول: القلب بمنزلة الكف، فإذا أذنب الرجل الذنب انقبض - حتى قبض أصابعه كلَّها أصبعًا أصبعًا - ثم يطبع عليه؛ فكانوا يرون أن ذلك: الرين؛ قال الله تعالى: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (14)}. هذا لفظ المروزي في "الزهد".
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (1/ 266)، و (24/ 201 - 202)؛ من طريق يحيى بن عيسى الرملي، وابن الجوزي في "ذم الهوى" (100) من طريق عمار بن سيف؛ كلاهما عن الأعمش، به، نحوه.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 202)، والديباجي في "فوائده" - كما في "فتح الباري" (8/ 696)، ومن طريقه ابن حجر في "تغليق التعليق" (4/ 363) - من طريق ابن أبي نجيح، عن مجاهد؛ في قول الله: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ}؛ قال: ثبتت على قلوبهم الخطايا حتى غمرته.
وهمو في "تفسير مجاهد" (1943) - ومن طريقه أخرجه البيهقي في "الشعب" (6813) - من طريق ابن أبي نجيح، به، باللفظ السابق، وزاد: وهو الران الذي قال الله عز وجل: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ}.
وأخرجه ابن جرير في "تفسيره" (24/ 203) من طريق منصور بن المعتمر، عن مجاهد، نحوه.
وعلقه البخاري في "صحيحه" (8/ 695/ فتح الباري) بصيغة الجزم؛ قال: قال مجاهد: {رَانَ}: ثَبْتُ الخَطَايَا.
وقال الحافظ ابن حجر: "وصله الفريابي".
(1) تقدم في الحديث [142] أنه ثقة.
(2) قوله: "مختوم" ليس في الأصل، وهو مثبت في رواية البيهقي من طريق المصنِّف.
[2422] سنده صحيح.=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 283)