[قولُهُ تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنُ لَا يَسْجُدُونَ (21)}]
[2434] حدَّثنا سعيدٌ، نا سفيانُ، عن أيّوبَ بنِ موسى(1)، عن عطاءِ بنِ مِيناءٍ(2)، عن أبي هُريرةَ؛ قال: سَجدْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}(3).--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [1745] أنه ثقة.
(2) هو: المدني، وقيل: البصري، قيل: كنيته أبو معاذ، مولى ابن أبي ذباب الدَّوْسي، ثقة، قليل الحديث، قال سفيان بن عيينة: "من أصحاب أبي هريرة المعروفين"، وقال ابن جريج: "زعم أيوب - يعني: ابن موسى - أن عطاء بن ميناء من صلحاء الناس"، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره أيضا في "مشاهير علماء الأمصار" وقال: "من حفاظ التابعين وصالحيهم". وقد روى أصحاب الكتب الستة لعطاء هذا، واحتج به البخاري ومسلم. انظر: "التاريخ الكبير" (6/ 462 - 463)، و"الجرح والتعديل" (6/ 336)، و"الثقات" (5/ 200)، و"مشاهير علماء الأمصار" (488)، و"تهذيب الكمال" (20/ 119 - 120)، و"تهذيب التهذيب" (3/ 109 - 110).
(3) يعني: سورة العلق. والسجدة في آخرها.
[2434] سنده صحيح؛ وقد أخرجه مسلم في "صحيحه" بهذا الإسناد، وله طرق أخرى عن أبي هريرة في الصحيحين كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 313) لابن أبي شيبة ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن مردويه. وعزاه في الموضع نفسه لابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن مردويه؛ عن أبي رافع؛ قال: صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، فسجد، فقلتُ له؟ فقال: سجدتُّ خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه.
وقد أخرجه الحميدي (1021)، وأبو بكر بن أبي شيبة (4260) - وعنه مسلم (578) - وأحمد (2/ 249، رقم 7396)، وسعدان بن نصر في "جزئه" (135)؛ عن سفيان بن عيينة، به. زاد الحميدي: "قال سفيان: وكان عطاء بن ميناء من أصحاب أبي هريرة المعروفين".
وأخرجه مسلم (578)، وأبو يعلى (6381) عن عمرو بن محمّد الناقد، وأبو داود (1407) عن مسدد بن مسرهد، والترمذي (573)، وأبو عوانة في =
[2434] حدَّثنا سعيدٌ، نا سفيانُ، عن أيّوبَ بنِ موسى(1)، عن عطاءِ بنِ مِيناءٍ(2)، عن أبي هُريرةَ؛ قال: سَجدْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، و {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}(3).--------------------------------------------
(1) تقدم في الحديث [1745] أنه ثقة.
(2) هو: المدني، وقيل: البصري، قيل: كنيته أبو معاذ، مولى ابن أبي ذباب الدَّوْسي، ثقة، قليل الحديث، قال سفيان بن عيينة: "من أصحاب أبي هريرة المعروفين"، وقال ابن جريج: "زعم أيوب - يعني: ابن موسى - أن عطاء بن ميناء من صلحاء الناس"، ووثقه العجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وذكره أيضا في "مشاهير علماء الأمصار" وقال: "من حفاظ التابعين وصالحيهم". وقد روى أصحاب الكتب الستة لعطاء هذا، واحتج به البخاري ومسلم. انظر: "التاريخ الكبير" (6/ 462 - 463)، و"الجرح والتعديل" (6/ 336)، و"الثقات" (5/ 200)، و"مشاهير علماء الأمصار" (488)، و"تهذيب الكمال" (20/ 119 - 120)، و"تهذيب التهذيب" (3/ 109 - 110).
(3) يعني: سورة العلق. والسجدة في آخرها.
[2434] سنده صحيح؛ وقد أخرجه مسلم في "صحيحه" بهذا الإسناد، وله طرق أخرى عن أبي هريرة في الصحيحين كما سيأتي.
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 313) لابن أبي شيبة ومسلم وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وابن مردويه. وعزاه في الموضع نفسه لابن أبي شيبة والبخاري ومسلم وأبي داود والنسائي وابن مردويه؛ عن أبي رافع؛ قال: صليت مع أبي هريرة العتمة فقرأ: {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}، فسجد، فقلتُ له؟ فقال: سجدتُّ خلف أبي القاسم صلى الله عليه وسلم، فلا أزال أسجد فيها حتى ألقاه.
وقد أخرجه الحميدي (1021)، وأبو بكر بن أبي شيبة (4260) - وعنه مسلم (578) - وأحمد (2/ 249، رقم 7396)، وسعدان بن نصر في "جزئه" (135)؛ عن سفيان بن عيينة، به. زاد الحميدي: "قال سفيان: وكان عطاء بن ميناء من أصحاب أبي هريرة المعروفين".
وأخرجه مسلم (578)، وأبو يعلى (6381) عن عمرو بن محمّد الناقد، وأبو داود (1407) عن مسدد بن مسرهد، والترمذي (573)، وأبو عوانة في =
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 301)