. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره، وقال بعضهم: "عمن أقرأه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
تنبيه: وقع التصريح بسماع أبي قلابة من شيخه في بعض هذه الطرق لكن لا يخلو شيء منها من ضعف.
وقع في بعض طبعات "سنن أبي داود" عقب هذا الحديث أنه قال: "بعضهم أدخل بين خالد وبين أبي قلابة رجلًا"، وهي غير موجودة في طبعات أخرى من الكتاب، ولم يذكرها المزي في تحفة الأشراف، والظاهر أنها محرفة فإننا لم نقف على رواية فيها واسطة بين خالد الحذاء وأبي قلابة.
وأخرجه الدارقطني في "الأفراد" (4402/ أطراف الغرائب) من طريق مسدد بن عطاء، عن خالد الحذِاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أقرأه: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}.
وسنده ضعيف جدًّا؛ مسدد بن عطاء لم نقف له على ترجمة.
وأخرجه ابن منده في "معرفة الصحابة" (1/ 422 رقم 231)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2/ 819، رقم 2147) من طريق عبيد الله بن موسى، عن سليمان الخوزي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث؛ أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أقرأ أباه.
ولفظ أبي نعيم: "أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ".
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 643)، والحاكم في "المستدرك" (3/ 627)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2/ 819 رقم 2148)؛ ثلاثتهم من طريق سويد بن سعيد، عن عبيد بن عقيل، عن أبي محمد سليمان بن أبي سليمان القافلاني، عن عاصم بن العجاج الجحدري، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث؛ أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أقرأ أباه.
وقع عند الحاكم: "أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أقرأه"، وعند أبي نعيم: "أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ".
وهذه كلها أسانيد شديدة الضعف؛ سليمان الخوزي: ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 9)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 154)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 388)، وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" (2/ 125): "لا يتابع على حديثه"، وسماه بحشل في "تاريخ واسط" (ص 183): "سليمان بن يزيد الخوزي، أخو=
= عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عمن سمع النبي صلى الله عليه وسلم … فذكره، وقال بعضهم: "عمن أقرأه النَّبيّ صلى الله عليه وسلم.
تنبيه: وقع التصريح بسماع أبي قلابة من شيخه في بعض هذه الطرق لكن لا يخلو شيء منها من ضعف.
وقع في بعض طبعات "سنن أبي داود" عقب هذا الحديث أنه قال: "بعضهم أدخل بين خالد وبين أبي قلابة رجلًا"، وهي غير موجودة في طبعات أخرى من الكتاب، ولم يذكرها المزي في تحفة الأشراف، والظاهر أنها محرفة فإننا لم نقف على رواية فيها واسطة بين خالد الحذاء وأبي قلابة.
وأخرجه الدارقطني في "الأفراد" (4402/ أطراف الغرائب) من طريق مسدد بن عطاء، عن خالد الحذِاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث، أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أقرأه: {فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذِّبُ عَذَابَهُ أَحَدٌ (25) وَلَا يُوثِقُ وَثَاقَهُ أَحَدٌ}.
وسنده ضعيف جدًّا؛ مسدد بن عطاء لم نقف له على ترجمة.
وأخرجه ابن منده في "معرفة الصحابة" (1/ 422 رقم 231)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2/ 819، رقم 2147) من طريق عبيد الله بن موسى، عن سليمان الخوزي، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث؛ أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أقرأ أباه.
ولفظ أبي نعيم: "أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ".
وأخرجه الطبراني في "المعجم الكبير" (19/ رقم 643)، والحاكم في "المستدرك" (3/ 627)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (2/ 819 رقم 2148)؛ ثلاثتهم من طريق سويد بن سعيد، عن عبيد بن عقيل، عن أبي محمد سليمان بن أبي سليمان القافلاني، عن عاصم بن العجاج الجحدري، عن أبي قلابة، عن مالك بن الحويرث؛ أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أقرأ أباه.
وقع عند الحاكم: "أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم أقرأه"، وعند أبي نعيم: "أن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قرأ".
وهذه كلها أسانيد شديدة الضعف؛ سليمان الخوزي: ذكره البخاري في "التاريخ الكبير" (4/ 9)، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (4/ 154)؛ ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا. وذكره ابن حبان في "الثقات" (6/ 388)، وقال العقيلي في "الضعفاء الكبير" (2/ 125): "لا يتابع على حديثه"، وسماه بحشل في "تاريخ واسط" (ص 183): "سليمان بن يزيد الخوزي، أخو=
(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 339)