أَجْبُلٍ مقدَّسةٍ بين يَدَيِ اللهِ عز وجل: طُورُ سِينَا، وطُورُ زِيتَا، وطُورُ تِينَا، وطُورُ تمنايا(1).
[قولُهُ تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4) ثُمَّ رَدَدْنَاهُ أَسْفَلَ سَافِلِينَ (5) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ (6)}

[2492] حدَّثنا سعيدٌ، نا الوليدُ بنُ أبي ثورٍ الهَمْدَانِيُّ(2)، عن عاصمِ بنِ بَهْدلةَ(3)، عن أبي [رَزِينٍ](4)، عن ابنِ عبَّاسٍ؛ في هذه الآيةِ: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)}؛ قال: في أعدَلِ خَلْقٍ،--------------------------------------------
= الدمشقي، ثقة؛ وثقه ابن معين والعجلي، وذكره ابن حبان في "الثقات".
انظر: "من كلام أبي زكريا في الرجال" (ص 85)، و"التاريخ الكبير" (8/ 355)، و"معرفة الثقات" للعجلي (2/ 367)، و"الجرح والتعديل" (9/ 288)، و"الثقات" لابن حبان (7/ 627)، و"تعجيل المنفعة" (2/ 379).
(1) تشبه في الأصل: "تيمنايا" غير منقوطة الياء الأولى. وانظر التعليق على الأثر السابق.
(2) هو: الوليد بن عبد الله بن أبي ثور المُرْهبي الهمداني الكوفي، تقدم في الحديث [4] أنه ضعيف.
(3) هو: ابن أبي النَّجود، تقدم في الحديث [17] أنه صدوق، حسن الحديث.
(4) في الأصل: "زر"، والتصويب من "الزهد الكبير" للبيهقي؛ فقد أخرجه من طريق المصنِّف، ومن باقي مصادر التخريج. وأبو رزين هو: مسعود بن مالك، الأسدي، تقدم في الحديث [504] أنه ثقة فاضل.

[2492] سنده فيه الوليد بن أبي ثور، وتقدم أنه ضعيف، ولكنه توبع؛ فالأثر صحيح عن ابن عباس، وحسَّن سنده عنه الحافظ في "الفتح" (8/ 713)، وصححه في "معرفة الخصال المكفرة للذنوب" (76).
وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" (15/ 512) للمصنِّف وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه.
وقد أخرجه البيهقي في "الزهد الكبير" (638) من طريق المصنِّف، وفيه: {إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ}؛ يقول: الذين يدركهم الكبر من =

(খণ্ড: 8) (পৃষ্ঠা: 384)