. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وسنده ضعيف، عقبة الأسدي هذا مجهول، ذكره البخاري في "تاريخه" (6/ 440 رقم 2921) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم (6/ 319 رقم 1780)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 245 - 246)، ولم يذكروا أنه روى عنه سوى سفيان الثوري.
3 - طريق علقمة.
ويرويه لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ طلحة بن مصرّف، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود.
وله عن ليث طريقان:
أ- طريق زائدة.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 150 رقم 8685)، ولفظه: أعربوا القرآن.
ب- طريق محمد بن فضيل، واختلف عليه.
فرواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10/ 456 رقم 9962) عنه، عن ليث، به مثل لفظ زائدة السابق.
وأخرجه الطبراني في الموضع السابق برقم (8684) من طريق شيخه إبراهيم بن أحمد الوكيعي، عن أبيه، عن محمد بن فضيل، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عبد الله يرفعه لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((أعربوا القرآن، فإنه عربي)).
وذكر الشيخ ناصر الدين الألباني أن الحديث رواه أيضًا أبو علي الصواف في الفوائد، وأبو علي الهروي في الأول والثاني من الفوائد، كلاهما من طريق الليث، به مرفوعًا بلفظ: ((أعربوا القرآن))، ولم يذكر الذي روياه من طريقه عن الليث.
انظر: "السلسلة الضعيفة" (3/ 521).
وسواء كان مرفوعًا أو موقوفًا، فمداره على الليث بن أبي سليم، وتقدم في الحديث [9] أنه ممن اختلط جدًّا، فلم يتميز حديثه، فتُرك، فالحديث ضعيف من هذا الطريق لأجله، ولا ينجبر ضعفه بشيء من الطرق السابقة، والله أعلم.
= وسنده ضعيف، عقبة الأسدي هذا مجهول، ذكره البخاري في "تاريخه" (6/ 440 رقم 2921) وسكت عنه، وبيّض له ابن أبي حاتم (6/ 319 رقم 1780)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (7/ 245 - 246)، ولم يذكروا أنه روى عنه سوى سفيان الثوري.
3 - طريق علقمة.
ويرويه لَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، عَنِ طلحة بن مصرّف، عن إبراهيم النخعي، عن علقمة، عن ابن مسعود.
وله عن ليث طريقان:
أ- طريق زائدة.
أخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 150 رقم 8685)، ولفظه: أعربوا القرآن.
ب- طريق محمد بن فضيل، واختلف عليه.
فرواه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10/ 456 رقم 9962) عنه، عن ليث، به مثل لفظ زائدة السابق.
وأخرجه الطبراني في الموضع السابق برقم (8684) من طريق شيخه إبراهيم بن أحمد الوكيعي، عن أبيه، عن محمد بن فضيل، عن ليث، عن طلحة بن مصرف، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عبد الله يرفعه لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((أعربوا القرآن، فإنه عربي)).
وذكر الشيخ ناصر الدين الألباني أن الحديث رواه أيضًا أبو علي الصواف في الفوائد، وأبو علي الهروي في الأول والثاني من الفوائد، كلاهما من طريق الليث، به مرفوعًا بلفظ: ((أعربوا القرآن))، ولم يذكر الذي روياه من طريقه عن الليث.
انظر: "السلسلة الضعيفة" (3/ 521).
وسواء كان مرفوعًا أو موقوفًا، فمداره على الليث بن أبي سليم، وتقدم في الحديث [9] أنه ممن اختلط جدًّا، فلم يتميز حديثه، فتُرك، فالحديث ضعيف من هذا الطريق لأجله، ولا ينجبر ضعفه بشيء من الطرق السابقة، والله أعلم.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 149)