. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ما بين القوسين سقط من الأصل، فأثبته في الموضع الآتي من "ذم الكلام" للهروي؛ لأنه روى الحديث من طريق المصنِّف.
وهو عبد الله بن رَباح الأنصاري، أبو خالد المدني، سكن البصرة، وروى عن أُبَيّ بن كعب وعمار بن ياسر وعمران بن حصين وأبي هريرة وعبد اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وغيرهم، روى عنه ثابت البُناني وعاصم الأحول وقتادة وخالد الحذّاء وأبو عمران الجَوْني وغيرهم، وكانت وفاته في حدود سنة تسعين للهجرة كما قال الذهبي، وهو ثقة روى له الجماعة عدا البخاري، ووثقه ابن سعد والعجلي والنسائي. اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 255 رقم 804)، و"تهذيب الكمال" المطبوع (4/ 487 - 488)، و"تهذيب التهذيب" (5/ 206 - 207 رقم 357)، و"التقريب" (ص 302 رقم 3307).
(3) والصواب أنه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، كما سيأتي.
(4) أي: بَكَّرْتُ.
انظر: "النهاية في غريب الحديث" (5/ 246).
[36] سنده صحيح، وشكَّ المصنِّف لا يقدح في صحة الحديث؛ لأن كلاً من عبد الله بن عُمر وعبد الله بن عَمرو صحابي، والصواب أنه ابن عمرو كما سيأتي.
فالحديث أخرجه الهروي في "ذم الكلام" (1 / ل 14 / أ) من طريق المصنف وغيره، عن حماد بن زيد، به نحوه، على أنه من حديث ابن عمرو، وأوضح الهروي أن سعيد بن منصور قال: ((أو عبد الله بن عُمر)).
وأخرجه مسلم في "صحيحه" (4/ 2053 رقم 2) في العلم، باب: النهي عن اتباع متشابه القرآن.
والنسائي في "فضائل القرآن" (ص 121 رقم 120).
أما مسلم فمن طريق أبي كامل فُضيل بن حسين الجَحْدَريّ، وأما النسائي فمن طريق داود بن معاذ، كلاهما عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن رباح الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو، به نحوه.
= ما بين القوسين سقط من الأصل، فأثبته في الموضع الآتي من "ذم الكلام" للهروي؛ لأنه روى الحديث من طريق المصنِّف.
وهو عبد الله بن رَباح الأنصاري، أبو خالد المدني، سكن البصرة، وروى عن أُبَيّ بن كعب وعمار بن ياسر وعمران بن حصين وأبي هريرة وعبد اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ وغيرهم، روى عنه ثابت البُناني وعاصم الأحول وقتادة وخالد الحذّاء وأبو عمران الجَوْني وغيرهم، وكانت وفاته في حدود سنة تسعين للهجرة كما قال الذهبي، وهو ثقة روى له الجماعة عدا البخاري، ووثقه ابن سعد والعجلي والنسائي. اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 255 رقم 804)، و"تهذيب الكمال" المطبوع (4/ 487 - 488)، و"تهذيب التهذيب" (5/ 206 - 207 رقم 357)، و"التقريب" (ص 302 رقم 3307).
(3) والصواب أنه عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، كما سيأتي.
(4) أي: بَكَّرْتُ.
انظر: "النهاية في غريب الحديث" (5/ 246).
[36] سنده صحيح، وشكَّ المصنِّف لا يقدح في صحة الحديث؛ لأن كلاً من عبد الله بن عُمر وعبد الله بن عَمرو صحابي، والصواب أنه ابن عمرو كما سيأتي.
فالحديث أخرجه الهروي في "ذم الكلام" (1 / ل 14 / أ) من طريق المصنف وغيره، عن حماد بن زيد، به نحوه، على أنه من حديث ابن عمرو، وأوضح الهروي أن سعيد بن منصور قال: ((أو عبد الله بن عُمر)).
وأخرجه مسلم في "صحيحه" (4/ 2053 رقم 2) في العلم، باب: النهي عن اتباع متشابه القرآن.
والنسائي في "فضائل القرآن" (ص 121 رقم 120).
أما مسلم فمن طريق أبي كامل فُضيل بن حسين الجَحْدَريّ، وأما النسائي فمن طريق داود بن معاذ، كلاهما عن حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن رباح الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو، به نحوه.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 165)