. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ومائة، ووفاته سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جُمعت فيه خصال الخير، وروى له الجماعة. قال ابن مهدي: ((الأئمة أربعة: الثوري، ومالك، وحماد بن زيد، وابن المبارك)) ، وقال سفيان بن عيينة: ((نظرت في أمر الصحابة فما رأيت لهم فضلاً على ابن المبارك إلا بصحبتهم النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه)) ، وقال أيضًا: ((كان فقيهًا عالمًا عابدًا زاهدًا شيخًا شجاعًا شاعرًا)) ، وقال الإمام أحمد: ((لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه، جمع أمرًا عظيمًا، ما كان أحد أقل سقطًا منه، كان رجلاً صاحب حديث، حافظ، وكان يحدث من كتاب)) . وفضائله رحمه الله كثيرة.
انظر: "الجرح والتعديل" (1 / 262 - 281) و (5 / 179 - 181 رقم 838) ، و"التهذيب" (5 / 382 - 387 رقم 657) ، و"التقريب" (ص320 رقم 3570) .
وعلي بن الحسن بن شقيق، أبو عبد الرحمن المروزي روى عن ابن المبارك والحسين بن واقد وخارجة بن مصعب وعبد الوارث بن سعيد وإبراهيم بن طهمان وغيرهم، روى عنه الإمام أحمد وابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة والبخاري وغيرهم، وروى عنه هنا يعقوب بن سفيان الفسوي، وكانت ولادته سنة سبع وثلاثين ومائة، ووفاته سنة خمس عشرة ومائتين، وقيل غير ذلك، وهو ثقة حافظ روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص399 رقم 4706) . قال الإمام أحمد: ((لم يكن به بأس، إلا أنهم تكلموا فيه للإرجاء، وقد رجع عنه)) ، وقال ابن معين: ((لا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه، وكان عالمًا بابن المبارك)) ، وقال العباس بن مصعب: ((كان علي بن الحسن بن شقيق جامعًا، وكان في الزمان الأول يُعدّ من أحفظهم لكتب ابن المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله)) . اهـ. من "تاريخ بغداد" (11 / 370 - 372 رقم 6222) ، و"التهذيب" (7 / 298 - 299 رقم 510) .
= ومائة، ووفاته سنة إحدى وثمانين ومائة، وهو ثقة ثبت فقيه عالم جواد مجاهد جُمعت فيه خصال الخير، وروى له الجماعة. قال ابن مهدي: ((الأئمة أربعة: الثوري، ومالك، وحماد بن زيد، وابن المبارك)) ، وقال سفيان بن عيينة: ((نظرت في أمر الصحابة فما رأيت لهم فضلاً على ابن المبارك إلا بصحبتهم النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وغزوهم معه)) ، وقال أيضًا: ((كان فقيهًا عالمًا عابدًا زاهدًا شيخًا شجاعًا شاعرًا)) ، وقال الإمام أحمد: ((لم يكن في زمانه أطلب للعلم منه، جمع أمرًا عظيمًا، ما كان أحد أقل سقطًا منه، كان رجلاً صاحب حديث، حافظ، وكان يحدث من كتاب)) . وفضائله رحمه الله كثيرة.
انظر: "الجرح والتعديل" (1 / 262 - 281) و (5 / 179 - 181 رقم 838) ، و"التهذيب" (5 / 382 - 387 رقم 657) ، و"التقريب" (ص320 رقم 3570) .
وعلي بن الحسن بن شقيق، أبو عبد الرحمن المروزي روى عن ابن المبارك والحسين بن واقد وخارجة بن مصعب وعبد الوارث بن سعيد وإبراهيم بن طهمان وغيرهم، روى عنه الإمام أحمد وابن معين وأبو بكر بن أبي شيبة والبخاري وغيرهم، وروى عنه هنا يعقوب بن سفيان الفسوي، وكانت ولادته سنة سبع وثلاثين ومائة، ووفاته سنة خمس عشرة ومائتين، وقيل غير ذلك، وهو ثقة حافظ روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص399 رقم 4706) . قال الإمام أحمد: ((لم يكن به بأس، إلا أنهم تكلموا فيه للإرجاء، وقد رجع عنه)) ، وقال ابن معين: ((لا أعلم قدم علينا من خراسان أفضل منه، وكان عالمًا بابن المبارك)) ، وقال العباس بن مصعب: ((كان علي بن الحسن بن شقيق جامعًا، وكان في الزمان الأول يُعدّ من أحفظهم لكتب ابن المبارك، وقد شارك ابن المبارك في كثير من رجاله)) . اهـ. من "تاريخ بغداد" (11 / 370 - 372 رقم 6222) ، و"التهذيب" (7 / 298 - 299 رقم 510) .
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 180)