. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= البصري، روى عن أنس والحسن البصري، روى عنه الأعمش ومنصور بن المعتمر وجابر الجُعْفي وغيرهم، وهو ليِّن الحديث من الطبقة الرابعة كما في "التقريب" (ص 197 رقم 1772). قال ابن معين: ((ليس بشيء))، وذكره ابن حبان في "الثقات".
انظر: "الجرح والتعديل" (3/ 394 رقم 1809)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 214)، و"التهذيب" (3/ 178 رقم 337).
(2) في الأصل: (عمر)، وما أثبته هو الذي يقتضيه السياق، وكذا هو عند الطبراني والبيهقي في "الشعب" كما سيأتي، حيث رويا الحديث من طريق المصنف.
[45] سنده ضعيف لما تقدم عن حال خيثمة، وهو حسن لغيره كما سيأتي.
ومدار الحديث على خيثمة هذا، وله عنه طريقان:
1 - طريق منصور بن المعتمر.
أخرجه المصنف هنا من طريق جرير عنه.
ومن طريق المصنف أخرجه الطبراني في "الكبير" (18/ 166 رقم 371).
والبيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 564 رقم 2388).
ولفظ الطبراني مختصر هكذا: ( … سعيد بن منصور، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ منصور، عن حثمة بن أبي حثمة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ((مَنْ قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيأتي أقوام يقرأون القرآن ويسألون الناس به))).
وأما لفظ البيهقي فمثل لفظ المصنف، إلا أنه وقع عنده: (يطوف ويقرأ)، و: (فيجتمع)، و: (كنت مع عمران بن حصين)، و: (فمّر به السائل)، و: (فيسألون).
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (4/ 436 - 437).
والآجري في "أخلاق أهل القرآن" (ص 108 رقم 42).
والطبراني في "الكبير" (18/ 167 رقم 372). =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 188)