46 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا حَزْمُ بْنُ أَبِي حَزْمٍ(1)، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: بَلَغَنِي أَنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آيَةٍ كُتِبَ لَهُ قُنُوتُ لَيْلَةٍ، وَمَنْ قَرَأَ مِائَتَيْ آيَةٍ لَمْ يُحَاجِّهِ الْقُرْآنُ، وَمَنْ قَرَأَ خَمْسَمِائَةِ آيَةٍ أَصْبَحَ لَهُ قِنْطَارٌ (مِنَ)(2) الْأَجْرِ، وَالْقِنْطَارُ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا(3))).--------------------------------------------
(1) هو حَزْم - بسكون الزاي - ابن أبي حزم القُطَعي - بضم القاف، وفتح الطاء -، أبو عبد الله البصري، روى عن الحسن البصري وعاصم الأحول وسليمان التيمي وغيرهم، روى عنه هنا سعيد بن منصور وروى عنه أيضًا ابن المبارك ومعتمر بن سليمان ومسدّد وغيرهم، وكانت وفاته سنة خمس وسبعين ومائة، وهو ثقة روى له البخاري كما في "الكاشف" للذهبي (1/ 215 رقم 1000)، ووثقه أحمد وابن معين والدراقطني. وقال أبو حاتم: ((صدوق لا بأس به، هو من ثقات من بقي من أصحاب الحسن)). وقال النسائي: ((لا بأس به)). وذكره ابن شاهين في "الثقات".
وأما ابن حبان فشذّ، فذكره في "الثقات"، وقال: ((يخطئ))، واعتمد ابن حجر على عبارته هذه، فقال في "التقريب": ((صدوق يهم)). وجرح ابن حبان له غير مفسّر، وهو معارض بتوثيق هؤلاء الأئمة فلا يلتفت إليه.
انظر: "الجرح والتعديل" (3/ 294 رقم 1209)، و"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 26 رقم 116)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 74 رقم 306)، و"التهذيب" (2/ 242 - 243 رقم 442)، و"التقريب" (ص 157 رقم 1190).
(2) في الأصل: ((في))، وما أثبته من الموضع الآتي من "سنن الدارمي"، و"قيام الليل" لمحمد بن نصر.
(3) في الأصل: ((12 ألفًا)).
[46] سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسله الحسن البصري.
وأخرجه الدارمي في "سننه" (2/ 334 - 335 رقم 3462) من طريق يونس، عن الحسن، به بلفظ: ((مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آية لم يحاجّه القرآن تلك الليلة، =
(1) هو حَزْم - بسكون الزاي - ابن أبي حزم القُطَعي - بضم القاف، وفتح الطاء -، أبو عبد الله البصري، روى عن الحسن البصري وعاصم الأحول وسليمان التيمي وغيرهم، روى عنه هنا سعيد بن منصور وروى عنه أيضًا ابن المبارك ومعتمر بن سليمان ومسدّد وغيرهم، وكانت وفاته سنة خمس وسبعين ومائة، وهو ثقة روى له البخاري كما في "الكاشف" للذهبي (1/ 215 رقم 1000)، ووثقه أحمد وابن معين والدراقطني. وقال أبو حاتم: ((صدوق لا بأس به، هو من ثقات من بقي من أصحاب الحسن)). وقال النسائي: ((لا بأس به)). وذكره ابن شاهين في "الثقات".
وأما ابن حبان فشذّ، فذكره في "الثقات"، وقال: ((يخطئ))، واعتمد ابن حجر على عبارته هذه، فقال في "التقريب": ((صدوق يهم)). وجرح ابن حبان له غير مفسّر، وهو معارض بتوثيق هؤلاء الأئمة فلا يلتفت إليه.
انظر: "الجرح والتعديل" (3/ 294 رقم 1209)، و"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 26 رقم 116)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 74 رقم 306)، و"التهذيب" (2/ 242 - 243 رقم 442)، و"التقريب" (ص 157 رقم 1190).
(2) في الأصل: ((في))، وما أثبته من الموضع الآتي من "سنن الدارمي"، و"قيام الليل" لمحمد بن نصر.
(3) في الأصل: ((12 ألفًا)).
[46] سنده ضعيف لإرساله، وهو صحيح إلى مرسله الحسن البصري.
وأخرجه الدارمي في "سننه" (2/ 334 - 335 رقم 3462) من طريق يونس، عن الحسن، به بلفظ: ((مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ مِائَةَ آية لم يحاجّه القرآن تلك الليلة، =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 193)