. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= السلمي المقرئ المعروف)) . اهـ.
قلت: والصواب كما في هذا الحديث أنه طلق بن حبيب.
جـ- طريق مسعر، واختلف عليه.
فأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10 / 464 - 465 رقم 9694) من طريق أبي أسامة، عنه، عن عبد الكريم، عن طاوس، سئل: مَنْ أَقْرَأُ النَّاسِ؟ قَالَ: مَنْ إذا قرأ رأيته يخشى الله. قال: وكان طلق من أولئك.
هكذا أخرجه ابن أبي شيبة، إلا أن المحقق بعد قوله: (سئل) زاد: [النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم] . وذكر أن هذه الزيادة من "سنن الدارمي"، مع أن الدارمي أخرجه من غير طريق أبي أسامة كما سيأتي.
وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا (2 / 522) .
ومحمد بن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" كما في تخريج أحاديث "إحياء علوم الدين" (2 / 709) .
كلاهما من طريق وكيع، عن مسعر، عن عبد الكريم، عن طاوس، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مرسلاً، ولم يذكر قوله: ((عن طلق بن حبيب)) .
وكذا أخرجه الدارمي في "سننه" (2 / 338 رقم 3492) .
والبيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 110 - 111 رقم 1959) .
كلاهما من طريق جعفر بن عون، عن مسعر، به نحو سابقه.
وأخرجه ابن عدي في "الكامل" (2 / 693) ، وأبو نعيم في "الحلية" (4 / 19) ، وفي "أخبار أصبهان" (2 / 90) .
والبيهقي في "الشعب" (5 / 109 - 110 رقم 1958) .
ثلاثتهم من طريق إسماعيل بن عمرو البجلي، عن مسعر، عن عبد الكريم، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مرفوعًا بنحو سابقه.
وأخرجه البزار في "مسنده" (3 / 98 رقم 2336 /"كشف الأستار") .
وابن أبي داود في كتاب "الشريعة" كما في "تخريج أحاديث الإحياء" (2 / 709) . =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 196)