. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= إلا بما صرحوا فيه بالسماع.
انظر "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 347 رقم 1622)، و"الجرح والتعديل" (8/ 228 - 229 رقم 1030)، و"التهذيب" (10/ 269 - 271 رقم 482)، و"التقريب" (ص 543 رقم 6851)، و"طبقات المدلسين" (ص 112 رقم 107).
(2) هو علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي، أبو شبل الكوفي، ولد في حياة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر وعثمان وعلي وسعد وحذيفة وأبي الدرداء وأبي موسى وعائشة وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه ابن أخيه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قيس وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي، وعامر الشعبي وأبو وائل شقيق بن سلمة وغيرهم، واختلف في وفاته، فقيل: توفي سنة اثنتين وستين للهجرة، وقيل: سنة ثلاث، وقيل: خمس وستين، وقيل: سنة اثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث وسبعين وله تسعون سنة، وهو ثقة ثبت فقيه عابد، روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 397 رقم 4681). قال أحمد: ((ثقة من أهل الخير)). ووثقه ابن معين، وعثمان بن سعيد الدارمي، وابن سعد، وزاد: ((كثير الحديث)). وقال مرة الهمداني: ((كان علقمة من الربانيين)) وقال إبراهيم النخعي: ((كان عبد الله يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم فِي هديه ودلّه وسَمْته، وكان علقمة يشبه بعبد الله)). وفضائله رحمه الله كثيرة، ولا أدلّ على ذلك من قول ابن مسعود له في هذا الحديث: ((فداك أبي وأمي)).
انظر "طبقات ابن سعد" (6/ 86)، و"تاريخ الثقات" للعجلي (ص 340 - 341 رقم 1161)، و"الجرح والتعديل" (6/ 404 - 405 رقم 2258)، و" تاريخ بغداد" (12/ 296 - 300)، و"التهذيب" (7/ 276 - 278 رقم 484).
[54] الحديث سنده ضعيف لأن هشيمًا ومغيرة مدلِّسان ولم يصرِّحا بالسماع، وهو صحيح لغيره كما سيأتي، وقد يكون ظاهر الحديث هنا الإرسال، لكن في الروايات الآتية ما يدل على وصله، فإنه روي عن إبراهيم النخعي من أربعة طرق: =
= إلا بما صرحوا فيه بالسماع.
انظر "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 347 رقم 1622)، و"الجرح والتعديل" (8/ 228 - 229 رقم 1030)، و"التهذيب" (10/ 269 - 271 رقم 482)، و"التقريب" (ص 543 رقم 6851)، و"طبقات المدلسين" (ص 112 رقم 107).
(2) هو علقمة بن قيس بن عبد الله النخعي، أبو شبل الكوفي، ولد في حياة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وروى عن عمر وعثمان وعلي وسعد وحذيفة وأبي الدرداء وأبي موسى وعائشة وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه ابن أخيه عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ قيس وابن أخته إبراهيم بن يزيد النخعي، وعامر الشعبي وأبو وائل شقيق بن سلمة وغيرهم، واختلف في وفاته، فقيل: توفي سنة اثنتين وستين للهجرة، وقيل: سنة ثلاث، وقيل: خمس وستين، وقيل: سنة اثنتين وسبعين، وقيل: ثلاث وسبعين وله تسعون سنة، وهو ثقة ثبت فقيه عابد، روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 397 رقم 4681). قال أحمد: ((ثقة من أهل الخير)). ووثقه ابن معين، وعثمان بن سعيد الدارمي، وابن سعد، وزاد: ((كثير الحديث)). وقال مرة الهمداني: ((كان علقمة من الربانيين)) وقال إبراهيم النخعي: ((كان عبد الله يشبه بالنبي صلى الله عليه وسلم فِي هديه ودلّه وسَمْته، وكان علقمة يشبه بعبد الله)). وفضائله رحمه الله كثيرة، ولا أدلّ على ذلك من قول ابن مسعود له في هذا الحديث: ((فداك أبي وأمي)).
انظر "طبقات ابن سعد" (6/ 86)، و"تاريخ الثقات" للعجلي (ص 340 - 341 رقم 1161)، و"الجرح والتعديل" (6/ 404 - 405 رقم 2258)، و" تاريخ بغداد" (12/ 296 - 300)، و"التهذيب" (7/ 276 - 278 رقم 484).
[54] الحديث سنده ضعيف لأن هشيمًا ومغيرة مدلِّسان ولم يصرِّحا بالسماع، وهو صحيح لغيره كما سيأتي، وقد يكون ظاهر الحديث هنا الإرسال، لكن في الروايات الآتية ما يدل على وصله، فإنه روي عن إبراهيم النخعي من أربعة طرق: =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 226)