. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" (2 / 342) .
وابن أبي شيبة في "المصنف" (10 / 559 رقم 10337) .
والبخاري في "خلق أفعال العباد" (ص122 رقم 382) .
والطحاوي في "مشكل الآثار" (4 / 196) .
وابن عساكر في "تاريخه" (39 / 91) .
جميعهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به، ولفظ ابن سعد: قال: أي القراءتين تعدون أولى؟ قلنا: قراءة عبد الله، فقال: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يعرضُ عليه القرآن … ، الحديث بنحوه.
ولفظ البخاري والطحاوي، وابن عساكر بنحو لفظ ابن سعد.
وأما ابن أبي شيبة فذكر الحديث من قوله: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يعرض … ، الحديث بنحوه.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1 / 362) من طريقي محمد ويعلى ابني عبيد الطنافسي، كلاهما عن الأعمش، به نحو لفظ ابن سعد المتقدم.
وأخرجه أبو يعلى في "مسنده" (4 / 435 رقم 2562) من طريق جرير، عن الأعمش، به نحو لفظ ابن سعد.
وأخرجه الطحاوي في الموضع السابق من طريقي شريك ووكيع كلاهما عن الأعمش، به، ولفظه هو نفس اللفظ السابق؛ حيث قرن روايتهما برواية أبي معاوية.
وأخرجه في "شرح معاني الآثار" (1 / 356) من طريق شريك فقط.
وأخرجه النسائي في "فضائل القرآن" (ص62 رقم 19) ، وفي "فضائل الصحابة" (ص147 - 148 رقم 154) في كلا الموضعين من طريق سليمان بن طَرْخان التَّيْمي، عن الأعمش، به بلفظ: أي القراءتين تقرؤون؟ قلنا: قراءة عبد الله، قال: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يَعرِض القرآن … ، الحديث بنحوه.
2- طريق مجاهد، عن ابن عباس. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 241)