. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= (2) طريق الشعبي، وهو الآتي برقم [63]، والصواب أنه من طريق علقمة عن ابن مسعود كما رواه ابن أبي شيبة بسند صحيح كما سيأتي.
(3) طريق زرّ.
أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف (10/ 556 رقم 10326).
والطبراني في "الكبير" (9/ 152 رقم 8697).
كلاهما من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود قال: إذا تماريتم في القرآن، في ياء أو تاء، فاجعلوها يَاءٍ، وَذَكِّرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ مُذَكّر. اهـ. واللفظ لابن أبي شيبة.
وسند هذا الطريق حسن، رجاله ثقات، عدا عاصم، فصدوق.
أما زِرّ - بكسر أوله وتشديد الراء -، ابن حُبَيْش - بمهملة وموحدة ومعجمة، مصغّر -، ابن حُبَاشة - بضم المهملة، بعدها موحدة، ثم معجمة -، الأسدي الكوفي، أبو مريم، روى عن عُمر وعثمان وعلي وأبي ذر وابن مسعود وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه إبراهيم النخعي والشعبي وأبو إسحاق الشيباني وعاصم بن بَهْدَلة وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثلاث وثمانين للهجرة، وقيل: إحدى، وقيل: اثنتين وثمانين وهو ابن سبع وعشرين ومائة سنة وهو ثقة جليل مخضرم، روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 215 رقم 2008). فقد وثقه ابن معين، والعجلي، وابن سعد، وزاد: ((كثير الحديث)). وقال أبو جعفر البغدادي: قلت لأحمد: فَزرٌّ، وعلقمة، والأسود؟ قال: ((هؤلاء أصحاب ابن مسعود، وهم الثبت فيه)). وقال ابن عبد البر: ((كان عالمًا بالقرآن، قارئًا فاضلاً)).
انظر "الجرح والتعديل" (3/ 622 - 623 رقم 2817)، و"التهذيب" (3/ 321 - 322 رقم 597).
وأما عاصم فتقدم في الحديث [17] أنه صدوق حسن الحديث.
وأما زائدة بن قُدامة الثَّقَفي، أبو الصَّلْت الكوفي، فهو يروي عن أبي إسحاق =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 254)