64 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: سَمِعْتُ عطيَّة بْنَ قَيْسٍ(1) وأشياخَنَا يَقُولُونَ: إِذَا اخْتَلَفْتُمْ في قراءة ياء، وتاء، فاقرؤا عَلَى يَاءٍ، وذكِّروا الْقُرْآنَ، فَإِنَّهُ مُذَكَّر.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ: وَسَمِعْتُ أَشْيَاخَنَا يَقُولُونَ: الْيَاءُ عَامَّةٌ، وَالتَّاءُ خاصة.--------------------------------------------
= أبو زرعة: ((صدوق ثقة)).
انظر "الجرح والتعديل" (6/ 204 رقم 1119)، و"الكاشف" (2/ 295 رقم 4026)، و"التهذيب" (7/ 383 - 384 رقم 623).
وللحديث طرق أخرى تقدم ذكرها في الحديث السابق، فهو صحيح عن ابن مسعود، والله أعلم.
(1) هو عطية بن قيس الكلابي، أبو يحيى الشامي، روى عن أُبَيّ بن كعب ومعاوية والنعمان بن بشير وأبي الدرداء وابن عُمر وابن عَمرو وغيرهم رضي الله عنهم، روى عنه أبو بكر بن أبي مريم وسعيد بن عبد العزيز وعبد الرحمن بن يزيد وغيرهم، وكان مولده سنة سبع عشرة للهجرة، ووفاته سنة إحدى وعشرين ومائة، وقيل: إنه ولد في حياة النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سنة سبع وتوفي سنة عشر ومائة، وهو ثقة مقرئ كما في "التقريب" (ص 393 رقم 4622). قال ابن سعد: ((كان معروفًا وله أحاديث))، وقال عبد الواحد بن قيس: ((كان الناس يصلحون مصاحفهم على قراءة عطية بن قيس))، وقال دحيم: ((كان أسنَّهم - يعني أسنّ أقرانه -، وكان غزا مع أبي أيوب الأنصاري، وكان هو وإسماعيل بن عبيد الله قارئ الجند))، وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث))، وقال أبو مسهر، ((كان مولده في حياة رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في سنة(7)، وغزا في خلافة معاوية، وتوفي في سنة عشر ومائة))، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال: ((كان مولده سنة (17)))، وكذا قال أبو حاتم أيضًا. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 258)