. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
(3) هو الربيع بن خُثَيْم - بضم المعجمة، وفتح المثلثة -، ابن عائذ بن عبد الله الثوري، أبو يزيد الكوفي، يروي عن ابن مسعود وأبي أيوب رضي الله عنهما، وعن عمرو بن ميمون وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم، روى عنه ابنه عبد الله ومنذر الثوري والشعبي وإبراهيم النخعي وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين للهجرة، وهو ثقة عابد مخضرم روى له الشيخان كما في "التقريب" (ص 206 رقم 1888)، قال الشعبي: ((كان من معادن الصدق))، وقيل لأبي وائل: أيما أكبر، أنت، أو الربيع؟ قال: ((أنا أكبر منه سنًا، وهو أكبر مني عقلاً))، وقال ابن معين: ((ثقة لا يُسأل عنه))، وقال العجلي: ((تابعي ثقة، وكا خيارًا))، وكان ابن مسعود يقول له: ((والله لو رآك رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأحبك)).
انظر "الجرح والتعديل" (3/ 459 رقم 2068)، و"التهذيب" (3/ 242 رقم 467).
[74] الحديث سنده ظاهر الصِّحَّة، لكنه معلول من هذا الطريق، وصوابه: أنه عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثيم، عَنْ عمرو بن ميمون، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، عن امرأة من الأنصار رضي الله عنها، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، وهو صحيح من هذا الطريق كما سيأتي.
والحديث أخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص 114 رقم 259).
والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص 423 رقم 678).
كلاهما من طريق أبي الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، به نحوه.
وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث اختلافًا شديدًا. فمنهم من رواه عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أبي أيوب كما هنا، ومنهم من رواه عن الربيع، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب مرفوعًا، ومنهم من رواه عن الربيع، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أبي أيوب مرفوعًا، ومنهم من رواه عن الربيع، عن عمرو بن ميمون، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب مرفوعًا، إلى غير ذلك من الاختلاف الذي يطول ذكره، وتجده في "التاريخ الكبير" للبخاري (3/ 137)، وفي "العلل" لابن أبي حاتم (2/ 70 و 80 رقم 1702 و 1735)، =
(3) هو الربيع بن خُثَيْم - بضم المعجمة، وفتح المثلثة -، ابن عائذ بن عبد الله الثوري، أبو يزيد الكوفي، يروي عن ابن مسعود وأبي أيوب رضي الله عنهما، وعن عمرو بن ميمون وعبد الرحمن بن أبي ليلى وغيرهم، روى عنه ابنه عبد الله ومنذر الثوري والشعبي وإبراهيم النخعي وغيرهم، وكانت وفاته سنة ثلاث وستين للهجرة، وهو ثقة عابد مخضرم روى له الشيخان كما في "التقريب" (ص 206 رقم 1888)، قال الشعبي: ((كان من معادن الصدق))، وقيل لأبي وائل: أيما أكبر، أنت، أو الربيع؟ قال: ((أنا أكبر منه سنًا، وهو أكبر مني عقلاً))، وقال ابن معين: ((ثقة لا يُسأل عنه))، وقال العجلي: ((تابعي ثقة، وكا خيارًا))، وكان ابن مسعود يقول له: ((والله لو رآك رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لأحبك)).
انظر "الجرح والتعديل" (3/ 459 رقم 2068)، و"التهذيب" (3/ 242 رقم 467).
[74] الحديث سنده ظاهر الصِّحَّة، لكنه معلول من هذا الطريق، وصوابه: أنه عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثيم، عَنْ عمرو بن ميمون، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، عن امرأة من الأنصار رضي الله عنها، عن أبي أيوب الأنصاري رضي الله عنه، وهو صحيح من هذا الطريق كما سيأتي.
والحديث أخرجه ابن الضريس في "فضائل القرآن" (ص 114 رقم 259).
والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (ص 423 رقم 678).
كلاهما من طريق أبي الْأَحْوَصِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، به نحوه.
وقد اختُلف في إسناد هذا الحديث اختلافًا شديدًا. فمنهم من رواه عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أبي أيوب كما هنا، ومنهم من رواه عن الربيع، عن امرأة من الأنصار، عن أبي أيوب مرفوعًا، ومنهم من رواه عن الربيع، عن عمرو بن ميمون، عن امرأة، عن أبي أيوب مرفوعًا، ومنهم من رواه عن الربيع، عن عمرو بن ميمون، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ليلى، عن امرأة، عن أبي أيوب مرفوعًا، إلى غير ذلك من الاختلاف الذي يطول ذكره، وتجده في "التاريخ الكبير" للبخاري (3/ 137)، وفي "العلل" لابن أبي حاتم (2/ 70 و 80 رقم 1702 و 1735)، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 278)