. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وصنَّف، وحدّث، وأبى الرواية إلا عن الثقات)) . اهـ. من "الجرح والتعديل" (1 / 251 - 262) ، و (5 / 288 - 290 رقم 1382) ، و"التهذيب" (6 / 279 - 281 رقم 549) ، و"التقريب" (ص351 رقم 4018) .
والذي يظهر - والله أعلم - أن المرأة هي زوجة أبي أيوب، ففي رواية الدارمي للحديث عن إسرائيل عن منصور ما يشعر بأنها هي، وإن لم تكن هي فهي صحابية، ففي هذه الرواية تذكر المرأة أن أبا أيوب أتاها، فقال: ألا ترين إلى ما جاء به رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم؟ قالت: رُبّ خير قد أتانا به رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فما هو؟ قال: قال لنا: ((أيعجز … )) الحديث.
فهذا ظاهر في أن المرأة تلقت الحديث عن أبي أيوب في حياته صلى الله عليه وسلم، وَفِيهِ دليل على صحبتها، ولذا فإن النسائي رحمه الله قد صحح الحديث قال: ((لا أعرف في الحديث الصحيح إسنادًا أطول من هذا)) ، على أن الحديث مروي في الصحيحين من غير طريق أبي أيوب.
فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 58 - 59 رقم 5013 و 5014 و 5015) و (11 / 535 رقم 6643) و (13 / 347 رقم 7374) ، أخرجه من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم لأصحابه: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة؟)) فشقّ ذلك عليهم وقالوا: أيُّنا يطيق ذلك يا رسول الله؟ فقال: ((الله الواحد الصمد ثلث القرآن)) .
وأخرجه مسلم في "صحيحه" (1 / 556 رقم 259 و 260) من حديث أبي الدرداء رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قال: ((أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن؟)) قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: {قل هو الله أحد} تعدل ثلث القرآن)) .
وفي رواية: ((إن الله جزّأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل {قل هو الله أحد} جزءًا من أجزاء القرآن)) .

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 282)