يُنْقَطُ بالعَرَبِيَّة؟ قَالَ: لَا بَأْسَ بِهِ، أَوَما بَلَغَكَ عَنْ كِتَابِ عُمَرَ: أَنَّهُ كَتَبَ: تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ، وَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ، وَأَحْسِنُوا عِبَارَةَ الرُّؤْيَا؟
قَالَ أَبُو رَجَاءٍ: وَسَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنِّي أَخْشَى أَنْ تَزِيدُوا فِي الحروف.--------------------------------------------
= انظر "الجرح والتعديل" (7 / 281 رقم 1519) ، و"التهذيب" (9 / 217 رقم 337) ، و"التقريب" (ص483 رقم 5948) .
[89] سنده حسن إلى الحسن البصري وابن سيرين؛ رجاله ثقات عدا عبد الرحمن بن زياد فصدوق، وهو صحيح لغيره إليهما، فإن ابن زياد قد توبع كما سيأتي.
وأما نقل الحسن عن عمر فضعيف؛ لأنه أخذه بلاغًا عن كتابه كما يظهر من السياق، والحسن إنما ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر رضي الله عنه كما في "التهذيب" (2 / 263) .
والحديث أخرجه البيهقي في "الشعب" (5 / 599 - 600) من طريق المصنف، به مثله، إلا أنه قال: ((المصحف)) ، ولم يذكر سؤال أبي رجاء لابن سيرين.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (4 / 323 - 324 رقم 7948) .
وابن أبي شيبة في "المصنف" (10 / 458 رقم 9971) .
ومن طريقه الداني في "المحكم" (ص11) .
وأخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص158 و 159 و 160) .
أما عبد الرزاق فمن طريق عبد الله بن كثير، وأما ابن أبي شيبة فمن طريق أبي داود الطيالسي، وأما ابن أبي داود فمن طريق محمد بن جعفر غندر ومسكين، جميعهم عن شعبة، به نحوه، إلا أن رواية ابن أبي داود عن غندر إنما ذكر فيها سؤال أبي رجاء لابن سيرين، وأما روايته عن مسكين ففرّقها، فجعل سؤال الحسن في موضع، وسؤال ابن سيرين في موضع آخر، وأما رواية الداني للحديث من طريق ابن أبي شيبة فإنما ذكر فيها سؤال ابن سيرين فقط. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 315)