94 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، عَنِ العوَّام بْنِ حَوْشب، عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفي(1)، قَالَ: نا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ المَدَائِن(2) قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَانَ الْفَارِسِيَّ يَقُولُ: كلُّ مَا لَمْ يَذكر اللَّهُ عز وجل فِي الْقُرْآنِ، فَهُوَ مِنْ عَفْوِ اللَّهِ عز وجل.--------------------------------------------
= وعطاء بن أبي رباح وأبي الأحوص الجشمي وغيرهم، روى عنه جويبر بن سعيد وحكيم بن الديلم وإسماعيل بن أبي خالد وغيرهم، وكانت وفاته سنة خمس أو ست ومائة، وهو صدوق كثير الإرسال كما في "التقريب" (ص 280 رقم 2978). قال أحمد: ((ثقة مأمون))، ووثقه ابن معين وأبو زرعة والعجلي والدارقطني، وأما يحيى بن سعيد القطان، فقال: ((كان الضحاك عندنا ضعيفًا)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (4/ 458 - 459 رقم 2024)، و"التهذيب" (4/ 453 - 454 رقم 784).
[93] سنده ضعيف جدًّا لشدة ضعف جويبر.
وأخرجه ابن أبي الدنيا في "المرض والكفارات" (ل 9 / ب) من طريق عبد الله بن مطيع، عن هشيم، به نحوه.
ويشهد لبعضه ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (6/ 136 رقم 2996) في الجهاد، باب يكتب للمسافر مثل ما كان يعمل في الإقامة، من طريق إبراهيم السَّكْسَكي، قال: سمعت أبا بردة، واصطحب هو ويزيد بن أبي كبشة في سفر، فكان يزيد يصوم في السفر، فقال له أبو بردة: سمعت أبا موسى مرارًا يقول: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: ((إذا مرض العبد أو سافر كُتب له مثلُ ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا)).
(1) لم أجد من يكنى بهذه الكنية وينسب بهذه النسبة، وقد روي الحديث من طرق أُخر عن سلمان كما سيأتي، منها طريق أبي عبد الله الجَدَلي، وأبي عبيد الله مولى ابن عباس، كلاهما عن سلمان بلا واسطة، فالله أعلم.
(2) المَدَائِنُ: موضع كان مسكن الملوك من الأكاسرة الساسانيّة وغيرهم، فكان كل واحد منهم إذا ملك بنى لنفسه مدينة إلى جنب التي قبلها وسمّاها باسم، وهي =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 320)