. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وشيخ ابن أبي شيبة: عبد الله بن نُمير - بنون، مصغّر -، الهمداني، الخارفي، أبو هشام الكوفي روى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ والأعمش وهشام بن عروة والأوزاعي ومالك بن مغول وغيرهم، روى عنه ابنه محمد والإمام أحمد وابن المديني وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وغيرهم، وكانت وفاته سنة تسع وستين ومائة، وهو ثقة صاحب حديث، من أهل السنة، روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 327 رقم 3668). فقد وثقه ابن معين، وقال ابن سعد: ((كان ثقة كثير الحديث، صدوق))، وقال العجلي: ((ثقة صالح الحديث صاحب سنّة)). اهـ. من "الجرح والتعديل" (5/ 186 رقم 869)، و"التهذيب" (6/ 57 - 58 رقم 109).
(4) طريق زرّ بن حُبَيْش، عن ابن مسعود.
أخرجه الدارمي في "سننه" (2/ 315 رقم 33446) بلفظ: ليسرينّ على القرآن ذات ليلة، ولا يترك آية في مصحف ولا في قلب أحد إلا رفعت.
(5) طريق عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن مسعود.
أخرجه الدارمي في "سننه" (2/ 315 رقم 3344).
والبيهقي في "الشعب" (4/ 578 - 589 رقم 1868).
أما الدارمي فمن طريق صفوان بن سليم، وأما البيهقي فمن طريق موسى بن سعد [في الأصل: سعيد، وهو خطأ]، كلاهما عن ناجية بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود، قال: أكثروا تلاوة القرآن قبل أن يرفع، قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟ قال: يُسرى عليه ليلاً فيصبحون منه فقراء، وينسون قول لا إله إلا الله، ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم وذلك حين يقع القول عليهم.
وأخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص 277 رقم 803) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن موسى بن سعد بن زيد، عن ابن مسعود، به نحوه، هكذا بإسقاط ناجية وأبيه من الإسناد، ولعل الوهم في ذلك من =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 341)