100 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ زُرْزُر(1)، قَالَ: سَمِعْتُ رَجُلًا سَأَلَ عَطَاءً، قَالَ: أَقْرَأُ الْقُرْآنَ، فَيَخْرُجُ الرِّيحُ مِنِّي، فَقَالَ: أَمْسِكْ عَنِ الْقِرَاءَةِ حَتَّى تَذْهَبَ عَنْكَ.--------------------------------------------
[99] سنده صحيح إن كان عبد العزيز سمع من مجاهد.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 188 رقم 1943) من طريق المصنف، به مثله سواء.
والمصنِّف أخرجه من طريق شيخه عبد الله بن المبارك.
وابن المبارك أخرجه في "الزهد" (ص 275 رقم 798) بنحوه.
وأخرجه أبو عبيد في "فضائل القرآن" (ص 56 رقم 128) من طريق حفص بن غياث، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي روّاد، عن مجاهد، أنه كان إذا صلى فوجد ريحًا، أمسك عن القراءة.
(1) هو زُرْزُرُ بن صُهيب مولى آل جبير بن مطعم حجازي من أهل خرشة، وقيل: شرجة، يروي عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، روى عنه سفيان بن عيينة، ثقة؛ قال ابن عيينة: ((زرزر رجل من أهل مكة صالح))، ووثقه ابن معين، وذكره ابن حبان وابن شاهين في ثقاتيهما.
انظر "المعرفة والتاريخ" للفسوي (2/ 195)، و"الجرح والتعديل" (3/ 623 - 624 رقم 2821)، و"الثقات" لابن حبان (6/ 348)، و"الثقات" لابن شاهين (ص 95 رقم 420)، و"الأنساب" للسمعاني (8/ 76)، و"معجم البلدان" (3/ 334)، و"الميزان" للذهبي (2/ 70 رقم 2858).
[100] الحديث سنده صحيح.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (1/ 341 رقم 1326).
والآجري في "أخلاق أهل القرآن" (ص 149 رقم 73).
والبيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 88 رقم 1942).
ثلاثتهم من طريق سفيان، به نحوه، إلا أنه وقع عند الآجري: ((زرّ)) وهو تصحيف، وهو السائل لعطاء عند الآجري، لا الرجل المبهم.

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 345)