117- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا هُشَيْمٌ، قَالَ: نا دَاوُدُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: إِنَّمَا يَبِيعُ ثَمَنَ وَرَقِهِ، وَأَجْرَ كِتَابِهِ.
118- حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا، عَنْ دَاوُدَ، عن الشعبي، مثل ذلك.--------------------------------------------
= "الجرح والتعديل" (9 / 242 رقم 1020) ، و"التهذيب" (11 / 442 - 445 رقم 855) ، و"التقريب" (ص613 رقم 7909) .
وقد وصف النسائي يونس بن عبيد بالتدليس، لكن ذكره الحافظ ابن حجر في الطبقة الثانية من "طبقات المدلسين" (ص77 رقم 64) ، وهم: من احتمل الأئمة تدليسهم وأخرجوا لهم في الصحيح؛ لإمامتهم وقلة تدليسهم في جنب ما رووا، أو لأنهم لا يدلسون إلا عن ثقة.
[116] سنده صحيح.
وأخرجه البيهقي في "سننه" (6 / 17) من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه قال: ((ببيع المصاحف)) .
وأخرجه أبو عبيد في "الفضائل" (ص367 رقم 869) من طريق هشيم، بمثل لفظ البيهقي.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (6 / 65 رقم 271) من طريق عبد الله بن إدريس، عن هشام، عَنِ الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ لَا يرى ببيعها وشرائها بأسًا.
وأخرجه أيضًا برقم (273) من طريق داود عن الحسن، أنه لم يكن يرى ببيعها وشرائها بأسًا.
وتقدم في الحديث [113] أن رواية عبد الرزاق في "المصنف" فيها زيادة: (قال مالك: وسألت عنه الحسن والشعبي، فلم يريا به بأسًا) ، وسنده صحيح.
وأخرجه ابن أبي داود في "المصاحف" (ص200 و 201) من طريق أبي بكر الهذلي، وسلام بن مسكين، ويزيد بن إبراهيم، والأشعث، وعوف الأعرابي، وخالد الحذاء، ومطر الوراق، وداود بن أبي هند، وهشام، جميعهم عن الحسن، به نحوه ومعناه.
[117 و 118] * أما الأول فسنده صحيح، وأما الثاني فسنده حسن لذاته، وصحيح لغيره. =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 377)