. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وحَبْسُهم عن العَوْد إلى أهلهم. اهـ. من "النهاية في غريب الحديث" (1 / 292) .
وقوله: ((ولا تنزلوهم الغياض فتضيِّعوهم)) : الغَياضُ: جمع غَيْضة، وهي الشجر المُلْتَفُّ؛ لأنهم إذا نزلوها تفرقوا فيها، فتمكَّن منهم العدو. اهـ. من المرجع السابق (3 / 402) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10 / 480 رقم 10050) .
وأحمد في "المسند" (1 / 41) .
ومن طريقه المزّي في "تهذيب الكمال" (3 / 1637 / المخطوط) .
وأخرجه النسائي في "سننه" (8 / 34) في القسامة، باب القصاص من السلاطين.
والفريابي في "الفضائل" (ص243 رقم 172) .
جميعهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، عن سعيد الجريري، به، ولفظ الإمام أحمد نحو لفظ أبي يعلى بطوله، وكذا الفريابي، إلا أنه لم يخرجه بتمامه، وأما لفظ ابن أبي شيبة فنحو لفظ المصنِّف، ولفظ النسائي مختصر، إنما أخرج منه قوله: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقصُّ من نفسه.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (3 / 383 رقم 6036) من طريق معمر، عن الجريري، به نحو لفظ أبي يعلى إلى قوله: (سرائركم بينكم وبين ربكم) ، ولم يذكر آخره.
وأخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 674 رقم 4537) في الديات، باب القود بغير حديد.
والبيهقي في "سننه" (9 / 29) في السير، باب الإمام لا يحجر بالغزى.
وفي "شعب الإيمان" (5 / 555 رقم 2379) .
كلاهما من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن سعيد الجريري، به، ولفظ البيهقي في "الشعب" نحو لفظ المصنِّف، وأما لفظه في "السنن"، ولفظ أبي داود فلم يذكرا فيه لفظ المصنِّف، وإنما أخرجا ما يتعلق ببعث العمال والقصاص منهم.
وأخرجه الفريابي في "الفضائل" (ص241 - 242 و 243 رقم 170 و 173) =
= وحَبْسُهم عن العَوْد إلى أهلهم. اهـ. من "النهاية في غريب الحديث" (1 / 292) .
وقوله: ((ولا تنزلوهم الغياض فتضيِّعوهم)) : الغَياضُ: جمع غَيْضة، وهي الشجر المُلْتَفُّ؛ لأنهم إذا نزلوها تفرقوا فيها، فتمكَّن منهم العدو. اهـ. من المرجع السابق (3 / 402) .
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (10 / 480 رقم 10050) .
وأحمد في "المسند" (1 / 41) .
ومن طريقه المزّي في "تهذيب الكمال" (3 / 1637 / المخطوط) .
وأخرجه النسائي في "سننه" (8 / 34) في القسامة، باب القصاص من السلاطين.
والفريابي في "الفضائل" (ص243 رقم 172) .
جميعهم من طريق إسماعيل بن إبراهيم المعروف بابن عُلَيَّة، عن سعيد الجريري، به، ولفظ الإمام أحمد نحو لفظ أبي يعلى بطوله، وكذا الفريابي، إلا أنه لم يخرجه بتمامه، وأما لفظ ابن أبي شيبة فنحو لفظ المصنِّف، ولفظ النسائي مختصر، إنما أخرج منه قوله: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقصُّ من نفسه.
وأخرجه عبد الرزاق في "المصنف" (3 / 383 رقم 6036) من طريق معمر، عن الجريري، به نحو لفظ أبي يعلى إلى قوله: (سرائركم بينكم وبين ربكم) ، ولم يذكر آخره.
وأخرجه أبو داود في "سننه" (4 / 674 رقم 4537) في الديات، باب القود بغير حديد.
والبيهقي في "سننه" (9 / 29) في السير، باب الإمام لا يحجر بالغزى.
وفي "شعب الإيمان" (5 / 555 رقم 2379) .
كلاهما من طريق أبي إسحاق الفزاري، عن سعيد الجريري، به، ولفظ البيهقي في "الشعب" نحو لفظ المصنِّف، وأما لفظه في "السنن"، ولفظ أبي داود فلم يذكرا فيه لفظ المصنِّف، وإنما أخرجا ما يتعلق ببعث العمال والقصاص منهم.
وأخرجه الفريابي في "الفضائل" (ص241 - 242 و 243 رقم 170 و 173) =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 421)