. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= هو الصَّلْت بن بَهْرام التَّيْمي، أبو هاشم الكوفي، روى عن أبي وائل شقيق بن سلمة وزيد بن وهب والحسن البصري وغيرهم، روى عنه محمد بن بكر المقرئ وأهل الكوفة، وروى عنه هنا أبو شهاب، وهو ثقة رمي بالإرجاء، وثقه أحمد وابن معين والعجلي وابن عمار، وقال ابن سعد: ((ثقة - إن شاء الله -)). وقال أبو معمر القطيعي: ((حدثنا ابن عيينة، حدثنا الصلت بن بهرام، وكان أصدق أهل الكوفة))، وقال إسحاق بن راهويه في "مسنده": ((أخبرنا وكيع، حدثنا الصلت بن بهرام، وهو ثقة))، وقال أبو حاتم: ((هو صدوق، ليس له عيب إلا الإرجاء))، وقال البخاري: ((يذكر بالإرجاء، وهو صدوق في الحديث))، وقال الدارقطني: ((لا بأس به))، وذكره ابن حبان وابن شاهين في كتاب الثقات.
انظر "طبقات ابن سعد" (6/ 354)، و"الجرح والتعديل" (4/ 438 - 439 رقم 1920)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 119 رقم 587)، و"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 37 رقم 228)، و"التهذيب" (4/ 432 - 433 رقم 750)، و"لسان الميزان" (3/ 194 رقم 869)، و"تعجيل المنفعة" (ص 128 - 129 رقم 476).
(3) قوله: (إن أحق الناس بهذا) مكرور في الأصل.
(4) في الأصل: (قال الله تبارك وتعالى قال الله تعالى).
(5)؛ الآية (29) من سورة ص.
(6) أي: أُدَرِاسُكَ.
انظر "تاج العروس" (1/ 364).
والذي يظهر من السياق أن المقصود: المدارسة التي فيها ممارة ومحبة في الظهور على الأقران.
[135] سنده حسن، وهو صحيح لغيره بما سيأتي من طرق.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 581 - 582 رقم 2408) من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه قال: (عز وجل) بدل قوله: (تبارك وتعالى)، =
= هو الصَّلْت بن بَهْرام التَّيْمي، أبو هاشم الكوفي، روى عن أبي وائل شقيق بن سلمة وزيد بن وهب والحسن البصري وغيرهم، روى عنه محمد بن بكر المقرئ وأهل الكوفة، وروى عنه هنا أبو شهاب، وهو ثقة رمي بالإرجاء، وثقه أحمد وابن معين والعجلي وابن عمار، وقال ابن سعد: ((ثقة - إن شاء الله -)). وقال أبو معمر القطيعي: ((حدثنا ابن عيينة، حدثنا الصلت بن بهرام، وكان أصدق أهل الكوفة))، وقال إسحاق بن راهويه في "مسنده": ((أخبرنا وكيع، حدثنا الصلت بن بهرام، وهو ثقة))، وقال أبو حاتم: ((هو صدوق، ليس له عيب إلا الإرجاء))، وقال البخاري: ((يذكر بالإرجاء، وهو صدوق في الحديث))، وقال الدارقطني: ((لا بأس به))، وذكره ابن حبان وابن شاهين في كتاب الثقات.
انظر "طبقات ابن سعد" (6/ 354)، و"الجرح والتعديل" (4/ 438 - 439 رقم 1920)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 119 رقم 587)، و"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 37 رقم 228)، و"التهذيب" (4/ 432 - 433 رقم 750)، و"لسان الميزان" (3/ 194 رقم 869)، و"تعجيل المنفعة" (ص 128 - 129 رقم 476).
(3) قوله: (إن أحق الناس بهذا) مكرور في الأصل.
(4) في الأصل: (قال الله تبارك وتعالى قال الله تعالى).
(5)؛ الآية (29) من سورة ص.
(6) أي: أُدَرِاسُكَ.
انظر "تاج العروس" (1/ 364).
والذي يظهر من السياق أن المقصود: المدارسة التي فيها ممارة ومحبة في الظهور على الأقران.
[135] سنده حسن، وهو صحيح لغيره بما سيأتي من طرق.
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5/ 581 - 582 رقم 2408) من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه قال: (عز وجل) بدل قوله: (تبارك وتعالى)، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 423)