. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ((كوفي يُحتجّ به)). اهـ. من "تاريخ الثقات" للعجلي (ص 437 رقم 1617)، و"سؤالات البرقاني" للدارقطني (ص 67 رقم 511)، و"التهذيب" (10/ 260 رقم 466)، و"التقريب" (ص 543 رقم 6835).
(3) ما بين القوسين استدركته من "شعب الإيمان" للبيهقي؛ حيث روى الحديث من طريق المصنف، وليس في الأصل، وإنما فيه إشارة إدخال بعد قوله: (قرأ)، ولم يُكتب في الهامش شيء.
(4) في هذا الموضع في الأصل إشارة إدخال، ولم يكتب في الهامش شيء، ورواية البيهقي كما هنا في هذا الموضع، وفي "سنن الدارمي" كما سيأتي: (عشر آيات).
(5) في الأصل: (وأربع) بواو العطف! والمثبت من عند البيهقي، والذي يظهر لي - والله أعلم - أن هذه الفروق من أصل الرواية كما يتضح من "شعب الإيمان" للبيهقي، والصواب في لفظ الحديث - فيما أرى -: ((من قرأ عند منامه عشر آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَنْسَ القرآن: أربع آيات من أوّلها مِنْ: {وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ}، وآية الكرسي، وآيتان بعدها، والثلاث آيات من آخرها)).
فهذه عدّتها عشر آيات، وهذا التصويب من جرّاء التوفيق بين رواية الدارمي ورواية سعيد بن منصور.
(6) الآية (163) من سورة البقرة.
[138] سنده صحيح.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1/ 70) بلفظ الدارمي الآتي، وعزاه لسعيد بن منصور، والدارمي، والبيهقي في "الشعب".
وقد أخرجه البيهقي في "الشعب" (5/ 350 رقم 2189) من طريق المصنِّف، ولفظه: ((مَنْ قَرَأَ عِنْدَ مَنَامِهِ آيَاتٍ مِنَ الْبَقَرَةِ لَمْ يَنْسَ الْقُرْآنَ: أربع آيات: {وإلهاكم إِلَهٌ وَاحِدٌ لَا إِلَهَ إِلَّا هو الرحمن الرحيم}، وآية الكرسي، وثلاث آيات من آخرها)). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 429)