. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= رقم 914)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 331).
(2) السُّدَّة: كالظُّلَّة على الباب لتقيه من المطر، وقيل: هي الباب نفسه، وقيل: هي الساحة بين يديه كما في "النهاية" (2/ 353)، فيكون المعنى: أن ابن مسعود أتى مقدِّمة السوق، إما الظُّلَّة التي تظلله كما في بعض الأسواق، أو: باب السوق ومدخله، أو الساحة التي تكون عادة بين يدي السوق.
(3) ما بين القوسين ليس في الأصل، وأثبته من "سنن البيهقي" حيث روى الحديث من طريق المصنف.
[141] سنده صحيح.
وأخرجه البيهقي في "سننه" (10/ 43) في الأيمان، باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى، من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه وقع عنده: (العنبري) بدل: (العنزي)، وفيه: (بالسوق)، وسقط منه قوله: (اللهم).
والحديث أشار إليه البخاري في "تاريخه الكبير" (3/ 42) في ترجمة حنظلة. وعَلَّقَهُ ابن سعد في "الطبقات" (6/ 205)، فقال: (حنظلة بن خويلد الشيباني، روى عن عبد الله قال: أشرف عبد الله على السُّدَّة فقال: اللهم أسألك خيرها وخير أهلها).
وأخرجه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (2/ 231 - 232 رقم 387) من طريق أبي عوانة، عن أبي سنان، به نحوه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 202 رقم 8895).
وفي "الدعاء" (2/ 1168 - 1169 رقم 796).
في كلا الموضعين من طريق سفيان الثوري، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الهذيل، عن سليم بن حنظلة، أن عبد الله أتى سُدَّة السوق، فقال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شرها وشر أهلها.
هكذا الرواية في "الكبير"، إلا أن فيه تصحيفًا أظنه طباعيًا، حيث جاء فيه: =
= رقم 914)، و"الثقات" لابن حبان (4/ 331).
(2) السُّدَّة: كالظُّلَّة على الباب لتقيه من المطر، وقيل: هي الباب نفسه، وقيل: هي الساحة بين يديه كما في "النهاية" (2/ 353)، فيكون المعنى: أن ابن مسعود أتى مقدِّمة السوق، إما الظُّلَّة التي تظلله كما في بعض الأسواق، أو: باب السوق ومدخله، أو الساحة التي تكون عادة بين يدي السوق.
(3) ما بين القوسين ليس في الأصل، وأثبته من "سنن البيهقي" حيث روى الحديث من طريق المصنف.
[141] سنده صحيح.
وأخرجه البيهقي في "سننه" (10/ 43) في الأيمان، باب ما جاء في الحلف بصفات الله تعالى، من طريق المصنِّف، به مثله، إلا أنه وقع عنده: (العنبري) بدل: (العنزي)، وفيه: (بالسوق)، وسقط منه قوله: (اللهم).
والحديث أشار إليه البخاري في "تاريخه الكبير" (3/ 42) في ترجمة حنظلة. وعَلَّقَهُ ابن سعد في "الطبقات" (6/ 205)، فقال: (حنظلة بن خويلد الشيباني، روى عن عبد الله قال: أشرف عبد الله على السُّدَّة فقال: اللهم أسألك خيرها وخير أهلها).
وأخرجه اللالكائي في "شرح أصول اعتقاد أهل السنة" (2/ 231 - 232 رقم 387) من طريق أبي عوانة، عن أبي سنان، به نحوه.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (9/ 202 رقم 8895).
وفي "الدعاء" (2/ 1168 - 1169 رقم 796).
في كلا الموضعين من طريق سفيان الثوري، عَنْ أَبِي سِنَانٍ ضِرَارِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أبي الهذيل، عن سليم بن حنظلة، أن عبد الله أتى سُدَّة السوق، فقال: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِهَا وَخَيْرِ أَهْلِهَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شرها وشر أهلها.
هكذا الرواية في "الكبير"، إلا أن فيه تصحيفًا أظنه طباعيًا، حيث جاء فيه: =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 435)