. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ورد، وقيل غير ذلك، روى عن ثابت البُناني وعامر الشعبي وأبي وائل شقيق بن سلمة وغيرهم، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي وشعبة والثوري وهشيم وغيرهم، وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين ومائة، وهو ثقة روى له الجماعة، وثقه ابن معين والنسائي وذكره ابن حبان وابن شاهين في ثقاتيهما، وقال الإمام أحمد: ((صدوق ثقة ثبت في كل المشايخ)). اهـ. من "ثقات ابن حبان" (6/ 421)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 104 رقم 491)، و"التهذيب" (4/ 291 - 292 رقم 501)، و"التقريب" (ص 262 رقم 2718).
(2) القائل هو أبو وائل شقيق بن سلمة.
(3) أي إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(4) هو نَهيك بن سِنان كما سيأتي مصرّحًا به في بعض الروايات، بل قد روي الحديث من طريقه هو يخبر فيه عن مجيئه إلى ابن مسعود كما سيأتي، وانظر "الأسماء المبهمة" للخطيب (ص 317).
(5) المفصَّل اتفقوا على أن منتهاه آخر القرآن، واختلفوا في أوله على عشرة أقوال ذكرها الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (2/ 249)، فقيل: هو من أول الصافات، وقيل: الجاثية، وقيل: القتال (محمد)، وقيل: الفتح، وقيل: الحجرات، وقيل: ق، وقيل: الصف، وقيل: تبارك، وقيل: سبِّح، وقيل: الضحى، ورجح الحافظ (ص 259) أن أوله: (ق)، وهذا ما كان رجّحه الحافظ ابن كثير؛ حيث قال في بداية تفسيره لسورة (ق) (4/ 220): ((هذه السورة هي أول الحزب المفصَّل على الصحيح، وقيل: الحجرات. وأما ما يقوله العوام: إنه من (عمّ)، فلا أصل له، ولم يقله أحد من العلماء رضي الله عنهم المعتبرين - فيما نعلم -، والدليل على أن هذه السورة هي أول المفصَّل … ))، ثم استدل رحمه الله بحديث أوس بن حذيفة الذي أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (4/ 9) وغيرُه، وفيه يقول أوس: فسألنا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين أصبحنا، قال: قلنا: كيف تُحَزِّبون القرآن؟ قالوا: نحزِّبه: ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، =
= ورد، وقيل غير ذلك، روى عن ثابت البُناني وعامر الشعبي وأبي وائل شقيق بن سلمة وغيرهم، روى عنه إسماعيل بن أبي خالد وسليمان التيمي وشعبة والثوري وهشيم وغيرهم، وكانت وفاته سنة اثنتين وعشرين ومائة، وهو ثقة روى له الجماعة، وثقه ابن معين والنسائي وذكره ابن حبان وابن شاهين في ثقاتيهما، وقال الإمام أحمد: ((صدوق ثقة ثبت في كل المشايخ)). اهـ. من "ثقات ابن حبان" (6/ 421)، و"تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين (ص 104 رقم 491)، و"التهذيب" (4/ 291 - 292 رقم 501)، و"التقريب" (ص 262 رقم 2718).
(2) القائل هو أبو وائل شقيق بن سلمة.
(3) أي إلى عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
(4) هو نَهيك بن سِنان كما سيأتي مصرّحًا به في بعض الروايات، بل قد روي الحديث من طريقه هو يخبر فيه عن مجيئه إلى ابن مسعود كما سيأتي، وانظر "الأسماء المبهمة" للخطيب (ص 317).
(5) المفصَّل اتفقوا على أن منتهاه آخر القرآن، واختلفوا في أوله على عشرة أقوال ذكرها الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (2/ 249)، فقيل: هو من أول الصافات، وقيل: الجاثية، وقيل: القتال (محمد)، وقيل: الفتح، وقيل: الحجرات، وقيل: ق، وقيل: الصف، وقيل: تبارك، وقيل: سبِّح، وقيل: الضحى، ورجح الحافظ (ص 259) أن أوله: (ق)، وهذا ما كان رجّحه الحافظ ابن كثير؛ حيث قال في بداية تفسيره لسورة (ق) (4/ 220): ((هذه السورة هي أول الحزب المفصَّل على الصحيح، وقيل: الحجرات. وأما ما يقوله العوام: إنه من (عمّ)، فلا أصل له، ولم يقله أحد من العلماء رضي الله عنهم المعتبرين - فيما نعلم -، والدليل على أن هذه السورة هي أول المفصَّل … ))، ثم استدل رحمه الله بحديث أوس بن حذيفة الذي أخرجه الإمام أحمد في "مسنده" (4/ 9) وغيرُه، وفيه يقول أوس: فسألنا أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم حين أصبحنا، قال: قلنا: كيف تُحَزِّبون القرآن؟ قالوا: نحزِّبه: ثلاث سور، وخمس سور، وسبع سور، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 460)