. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ومن طريقه الترمذي في "سننه" (3 / 219 - 220 رقم 599) ، في الصلاة، باب ما ذكر في قراءة سورتين في ركعة.
وأخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (2 / 520) .
ومن طريقه مسلم في "صحيحه" (1 / 563 رقم 275) في صلاة المسافرين، باب ترتيب القراءة واجتناب الهذّ.
والبيهقي في "سننه" (3 / 9) في الصلاة، باب من استحب الإكثار من الركوع والسجود.
وأخرجه الإمام أحمد في "المسند" (1 / 380) .
ومن طريقه الخطيب في "الأسماء المبهمة" (ص318) .
وأخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 39 رقم 4996) في فضائل القرآن، باب تأليف القرآن.
ومسلم في الموضع السابق و (1 / 564 رقم 276 و 277) .
والنسائي في "سننه" (2 / 174 - 175) في افتتاح الصلاة، باب قراءة سورتين في ركعة.
وابن خزيمة في "صحيحه" (10 / 269 - 270 رقم 538) .
والطبراني في "الكبير" (10 / 42 رقم 9864) .
والبيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 139 - 140 رقم 1989) .
جميعهم من طريق الأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء رجل يُقال له: نَهيك بن سنان إلى عبد الله، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ كيف تقرأ هذا الحرف ألِفًا تجده أم ياءً: (من ماء غير آسن) ، أو: (من ماء غير ياسن) قال: فقال عبد الله: وكُلَّ القرآن قد أحصيت غير هذا؟ قال: إني لأقرأ المفصَّل في ركعة، فقال عبد الله هذًّا كهذّ الشعر؟ إن قومًا يقرءون القرآن لا يجاوز تراقيهم ولكن إذا وقع فى القلب فرسخ فيه نفع إن أفضل الصلاة الركوع والسجود إني لأعلم النَّظَائِرَ الَّتِي كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 462)