. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وأما ابن جريج فتقدم في الحديث [9] أنه ثقة فقيه فاضل، وهو مدلِّس، لكنه صرح بالسماع في هذه الرواية.
(د) طريق عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، قال: قال أبي: لأغلبن الليلة على المقام … ، فذكر الحديث بنحو سابقه، إلا أنه قال في آخره: ثم أخذ نعليه، فلا أدري أصلى قبل ذلك شيئًا أم لا؟
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 56 - 57).
(3) طريق سليمان بن يسار، أن عثمان بن عفان قام بعد العشاء فقرأ القرآن كله في ركعة لم يصلّ قبلها ولا بعدها.
أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص 452 رقم 1275) فقال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني بكير الأشج، عن سليمان بن يسار … ، فذكره.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن عساكر في الموضع السابق من "تاريخه" (ص 226).
وسنده ضعيف له علتان:
1 - ضعف ابن لهيعه كما سبق بيانه في الحديث رقم [45].
2 - الانقطاع بين سليمان بن يسار وعثمان، فسليمان بن يسار مولده في أواخر أيام عثمان في سنة أربع وثلاثين على ما رجحه الحافظ الذهبي وغيره. انظر "سير أعلام النبلاء" (4/ 447)، و"التهذيب" (4/ 229 - 230).
(4) طريق عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّ عثمان بن عفان صلى بالناس، ثم قام خلف المقام، فجمع كتاب الله في ركعة كانت مرة، فسُمِّيت: البتيراء.
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (3/ 76) فقال: أخبرنا يوسف بن الغرق، قال: أخبرنا خالد بن بكير، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ … ، فذكره.
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في الموضع السابق (ص 227).
وسنده ضعيف جدًّا. =
= وأما ابن جريج فتقدم في الحديث [9] أنه ثقة فقيه فاضل، وهو مدلِّس، لكنه صرح بالسماع في هذه الرواية.
(د) طريق عثمان بن عبد الرحمن بن عثمان التيمي، قال: قال أبي: لأغلبن الليلة على المقام … ، فذكر الحديث بنحو سابقه، إلا أنه قال في آخره: ثم أخذ نعليه، فلا أدري أصلى قبل ذلك شيئًا أم لا؟
أخرجه أبو نعيم في "الحلية" (1/ 56 - 57).
(3) طريق سليمان بن يسار، أن عثمان بن عفان قام بعد العشاء فقرأ القرآن كله في ركعة لم يصلّ قبلها ولا بعدها.
أخرجه ابن المبارك في "الزهد" (ص 452 رقم 1275) فقال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني بكير الأشج، عن سليمان بن يسار … ، فذكره.
ومن طريق ابن المبارك أخرجه ابن عساكر في الموضع السابق من "تاريخه" (ص 226).
وسنده ضعيف له علتان:
1 - ضعف ابن لهيعه كما سبق بيانه في الحديث رقم [45].
2 - الانقطاع بين سليمان بن يسار وعثمان، فسليمان بن يسار مولده في أواخر أيام عثمان في سنة أربع وثلاثين على ما رجحه الحافظ الذهبي وغيره. انظر "سير أعلام النبلاء" (4/ 447)، و"التهذيب" (4/ 229 - 230).
(4) طريق عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، أَنَّ عثمان بن عفان صلى بالناس، ثم قام خلف المقام، فجمع كتاب الله في ركعة كانت مرة، فسُمِّيت: البتيراء.
أخرجه ابن سعد في "الطبقات" (3/ 76) فقال: أخبرنا يوسف بن الغرق، قال: أخبرنا خالد بن بكير، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ … ، فذكره.
ومن طريق ابن سعد أخرجه ابن عساكر في الموضع السابق (ص 227).
وسنده ضعيف جدًّا. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 476)