. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= أبو حاتم: ((صدوق يدلس عن الضعفاء، يكتب حديثه، وإذا قال: حدثنا فهو صالح، لا يرتاب في صدقه وحفظه إذا بيّن السماع، ولا يحتج بحديثه))، وقال الساجي: ((كان مدلسًا صدوقًا سيء الحفظ، ليس بحجة في الفروع والأحكام))، وقال النسائي: ((ليس بالقوي))، وقال العجلي: ((كان فقيهًا، وكان أحد مفتي الكوفة، وكان فيه تيه، وكان يقول: أهلكني حب الشرف، وولي قضاء البصرة، وكان جائز الحديث، إلا أنه صاحب إرسال … ، وإنما يعيب الناس منه التدليس))، وقال ابن عدي: ((إنما عاب الناس عليه تدليسه عن الزهري وعن غيره، وربما أخطأ في بعض الروايات، فأما أن يتعمد الكذب فلا، وهو ممن يكتب حديثه))، وقد عدّه الحافظ ابن حجر في الطبقة الرابعة من طبقات المدلسين، وهم من اتُّفق على أنه لا يحتج بشيء من حديثهمم إلا بما صرحوا فيه بالسماع؛ لكثرة تدليسهم على الضعفاء والمجاهيل، وكانت وفاته في سنة خمس وأربعين ومائة.
انظر "الجرح والتعديل" (3/ 154 - 156 رقم 673)، و"الكامل" لابن عدي (2/ 641 - 646)، و"تهذيب الكمال" (5/ 420 - 428 رقم 1112 / المطبوع)، و"ميزان الاعتدال" (1/ 458 - 460 رقم 1726)، و"التهذيب" (2/ 196 - 198 رقم 365)، و"طبقات المدلسين" (ص 125 رقم 118).
(2) هو عبد الرحمن بن الأسود بن يزيد بن قيس النخعي، روى عن أبيه وعم أبيه علقمة بن قيس، وعن عائشة وأنس وابن الزبير وغيرهم، روى عنه أبو إسحاق السبيعي وأبو إسحاق الشيباني والأعمش وحجاج بن أرطأة وغيرهم، وهو ثقة روى له الجماعة كما في "التقريب" (ص 336 رقم 3803)؛ فقد وثقه ابن معين والعجلي والنسائي وابن خراش وزاد: ((من خيار الناس))، وكانت وفاته سنة تسع وتسعين للهجرة، أو مائة. اهـ. من "الجرح والتعديل" (5/ 209 رقم 986)، و"تهذيب الكمال" المخطوط (2/ 775)، و"التهذيب" (6/ 140 - 141 رقم 286).
[170] سنده ضعيف لما تقدم عن حال حجاج بن أرطأة، ولأن هشيمًا مدلس ولم =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 522)