175 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ ثَابِتٍ(1)، سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ: (السِّراط) - بالسين -.--------------------------------------------
= ومن طريق ثابت، عن أنس، عن ابن مسعود مرفوعًا مختصرًا ليس فيه ذكر للمرور على الصراط.
وعليه فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح عن ابن مسعود على الخلاف في رفعه ووقفه، وهو وإن كان موقوفًا، إلا أن له حكم الرفع، فمثله لا يقال بالرأي، وقد جاء مرفوعًا في الصحيحين من غير طريق ابن مسعود كما أشار لذلك الحافظ ابن كثير كما سبق.
فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (13/ 420 - 422 رقم 7439) في التوحيد، باب {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}.
ومسلم في "صحيحه" (1/ 167 - 171 رقم 302) في الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية.
كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا، وفيه: ((ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحلّ الشفاعة، ويقولون: اللهم سلِّم سلِّم))، قيل: يا رسول الله، وما الجسر؟ قال: ((دَحَض مزلّة فيه خطاطيف وكلاليب وحَسَك تكون بنجد فيه شويكة يقال لها السعدان، فيمرّ المؤمنون كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب، فناجٍ مُسَلَّم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم … ))، الحديث بطوله، واللفظ لمسلم، والله أعلم.
(1) هو ثابت المكي، مجهول، روى عن ابن عباس، ولم يرو عنه سوى عمرو بن دينار، ذكره البخاري في "تاريخه" (2/ 173 رقم 2099)، وسكت عنه، وبيض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 461 رقم 1861)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 96) وقال: ((لا أدري من هو، ولا ابن من هو؟))، وانظر "لسان الميزان" (2/ 81 رقم 321).
[175] سنده ضعيف لجهالة ثابت المكي الذي يرويه عن ابن عباس. =
= ومن طريق ثابت، عن أنس، عن ابن مسعود مرفوعًا مختصرًا ليس فيه ذكر للمرور على الصراط.
وعليه فالحديث بمجموع هذه الطرق صحيح عن ابن مسعود على الخلاف في رفعه ووقفه، وهو وإن كان موقوفًا، إلا أن له حكم الرفع، فمثله لا يقال بالرأي، وقد جاء مرفوعًا في الصحيحين من غير طريق ابن مسعود كما أشار لذلك الحافظ ابن كثير كما سبق.
فقد أخرجه البخاري في "صحيحه" (13/ 420 - 422 رقم 7439) في التوحيد، باب {وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة}.
ومسلم في "صحيحه" (1/ 167 - 171 رقم 302) في الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية.
كلاهما من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه مرفوعًا، وفيه: ((ثم يضرب الجسر على جهنم، وتحلّ الشفاعة، ويقولون: اللهم سلِّم سلِّم))، قيل: يا رسول الله، وما الجسر؟ قال: ((دَحَض مزلّة فيه خطاطيف وكلاليب وحَسَك تكون بنجد فيه شويكة يقال لها السعدان، فيمرّ المؤمنون كطرف العين، وكالبرق، وكالريح، وكالطير، وكأجاويد الخيل والركاب، فناجٍ مُسَلَّم، ومخدوش مرسل، ومكدوس في نار جهنم … ))، الحديث بطوله، واللفظ لمسلم، والله أعلم.
(1) هو ثابت المكي، مجهول، روى عن ابن عباس، ولم يرو عنه سوى عمرو بن دينار، ذكره البخاري في "تاريخه" (2/ 173 رقم 2099)، وسكت عنه، وبيض له ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" (2/ 461 رقم 1861)، وذكره ابن حبان في "الثقات" (4/ 96) وقال: ((لا أدري من هو، ولا ابن من هو؟))، وانظر "لسان الميزان" (2/ 81 رقم 321).
[175] سنده ضعيف لجهالة ثابت المكي الذي يرويه عن ابن عباس. =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 532)