. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= محمد بن سيرين، وسماعه منه محتمل؛ فإنه روى عن قرينه الحسن البصري، وزيد هذا ضعيف، ضعفه ابن المديني وابن سعد والعجلي والنسائي وابن عدي وابن معين في رواية، وفي رواية قال: ((صالح)) ، وكذا قال الإمام أحمد، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث، يكتب حديثه ولا يحتج به)) ، وقال أبو زرعة: ((ليس بقوي، واهي الحديث ضعيف)) . اهـ. من "الكامل" لابن عدي (3 / 1055 - 1058) ، و"التهذيب" (3 / 407 - 409 رقم 746) ، و"التقريب" (ص223 رقم 2131) .
[178] سنده ضعيف جدًّا، وفي "ضعيف الجامع" (4 / 88 رقم 3954) قال الشيخ الألباني: ((موضوع)) .
وأخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" (5 / 306 - 307 رقم 2153) من طريق المصنف، به مثله سواء.
وذكره السيوطي في "الدر المنثور" (1 / 14) وعزاه للمصنف سعيد بن منصور والبيهقي في "الشعب".
قال البيهقي عقبه: ((وعندي أن هذا اختصار من الحديث الذي رواه محمد بن سيرين، عن أخيه معبد بن سيرين، عن أبي سعيد في رقية اللديغ بفاتحة الكتاب)) .
قلت: وهذا الحديث الذي أشار إليه البيهقي هو: ما أخرجه البخاري في "صحيحه" (9 / 54 رقم 5007) في فضائل القرآن، باب فضل فاتحة الكتاب، من طريق هشام، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنِ معبد بن سِيرِينَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه قال: كنا في مسير لنا، فنزلنا، فجاءت جارية فقالت: إن سيّد الحيِّ سليم، وإن نفرنا غُيَّب، فهل منكم راقٍ، فقام معها رجل ما كنا نأْبِنُهُ برقية، فرقاه، فبرأ، فأمر لنا بثلاثين شاة وسقانا لبنًا، فلما رجع قلنا له: أكنت تحسن رقية، أو كنت ترقي؟ قال: لا، ما رقيت إلا بأم الكتاب، قلنا: لا تحدثوا شيئًا حتى نأتي، أو نسأل النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. فلما قدمنا المدينة =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 536)