. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= ابن حبان في "الثقات" (5 / 142) ، وذكره الذهبي في "الميزان" (2 / 365 رقم 4112) وقال: ((لا يعرف)) .
لكن له شاهد من حديث أبي ذر، ومعناه صحيح من كتاب الله تعالى كما سيأتي.
أما حديث أبي ذر، فأخرجه ابن مردويه كما في "تفسير ابن كثير" (1 / 30) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن بُدَيل بن مَيْسرة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن أبي ذر قال: سألت رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن المغضوب عليهم، قال: ((اليهود)) ، قلت: الضالين؟ قال: ((النصارى)) .
قال الحافظ ابن حجر في "فتح الباري" (8 / 159) : ((اخرجه ابن مردويه بإسناد حسن عن أبي ذر)) .
وقد رواه معمر عن بديل فأبهم اسم الصحابي، وذكر أن السؤال وقع من غيره؛ قال عبد الرزاق في "تفسيره" (1 / 37) : أخبرنا معمر، عن بديل العقيلي، قال: أخبرني عبد الله بن شقيق أنه أخبره من سَمِعَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى وهو على فرسه وسأله رجل من بني القين، فقال: يا رسول الله، من هؤلاء؟ قال: ((المغضوب عليهم)) - وأشار إ لى اليهود -، ((والضالون هم النصارى)) . اهـ، وانظر "تفسير ابن كثير" (1 / 29) .
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإمام أحمد في "المسند" (5 / 32 - 33) .
وابن جرير الطبري في "تفسيره" (1 / 187 و 195 رقم 198 و 212) .
وذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (6 / 310 - 311) من رواية الإمام أحمد، وذكر أن رجاله رجال الصحيح.
قال الحافظ ابن حجر في الموضع السابق من "الفتح" بعد أن ذكر حديث عدي وعبد الله بن شقيق: ((قال السهيلي: وشاهد ذلك قوله تعالى في اليهود: {فباؤا بغضب على غضب} ، وفي النصارى: {قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرًا} . اهـ.
وقال ابن أبي حاتم في "تفسيره" (1 / 23) : ((ولا أعلم بين المفسرين في هذا الحرف اختلافًا)) . =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 541)