[قَوْلُهُ تَعَالَى: {وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الكَافِرِينَ}]
187 - حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: نا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الأَعْمش، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (((إِذَا قَرَأَ ابْنُ آدَمَ)(1) السَّجْدَةَ، فَسَجَدَ، اعْتَزَلَ الشَّيْطَانُ يَبْكِي وَيَقُولُ: يَا وَيْلَهُ! أُمِرَ ابْنُ آدَمَ بِالسُّجُودِ، فَسَجَدَ، (فَلَهُ)(1) الْجَنَّةُ، (وأمرتُ)(2) بِالسُّجُودِ، فأَبَيْتُ، فَلِيَ النار)).--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين سقط من الأصل، فأثبته من مصادر التخريج.
(2) في الأصل: (وأمر)، وصوبته من مصادر التخريج.
[187] سنده صحيح على شرط الشيخين.
وقد أخرجه مسلم في "صحيحه" (1/ 87 رقم 81) في الإيمان، باب: بيان إطلاق اسم الكفر على من ترك الصلاة.
وابن ماجه في "سننه" (1/ 334 رقم 1052) في إقامة الصلاة، باب: سجود القرآن.
وابن خزيمة في "صحيحه" (1/ 276 - 277 رقم 549).
والبيهقي في "سننه" (2/ 312) في الصلاة، باب: فضل سجود التلاوة.
والبغوي في "شرح السنة" (3/ 147 - 148).
أما مسلم فمن طريق ابن أبي شيبة وأبي كريب، وأما ابن ماجه فمن طريق ابن أبي شيبة، وأما ابن خزيمة فمن طريق مسلم بن جنادة، وأما البيهقي فمن طريق أحمد بن عبد الجبار العطاردي، وأما البغوي فمن طريق إسحاق بن راهويه الحنظلي، جميعهم عن أبي معاوية، به مثله، عدا لفظ أبي كريب عند مسلم ولفظ البغوي فبنحوه.
وأخرجه وكيع في نسخته عن الأعمش (ص 95 - 96 رقم 40). =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 556)